محمد الخامري من صنعاء: بحث اليمن مع الولايات المتحدة الاميركية التعاون العسكري في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات وتوفير قطع الغيار والمعدات والجوانب الفنية وخفر السواحل ومكافحة أعمال التخريب والإرهاب.

جاء ذلك أثناء استقبال الرئيس اليمني على عبدالله صالح لقائد القوات المركزية الأميركية الجنرال جون ابي زيد والوفد المرافق له في صنعاء ، الذي أشاد بالجهود التي تبذلها اليمن في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات والحرص على تعزيزه وتطويره لما فيه تحقيق مصالحهما المشتركة.

كما اكد الجنرال ابو زيد مساندة الولايات المتحدة للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في مجال مكافحة الإرهاب وأعمال التخريب.

يذكر ان مساعد وزير الخارجية الاميركي الذي زار صنعاء الاسبوع الماضي كان قد اعلن عن قرار رفع الحظر المفروض على بيع الأسلحة الاميركية لليمن ، وموافقة أميركا على الطلب الذي تقدمت به اليمن للحصول على قطع غيار لطائرات الشحن العسكرية نوع (130-c) والطائرات المقاتلة نوع (5-f) الأميركية الصنع التي اشتراها اليمن الشمالي قبل الوحدة اليمنية وتوقف رسميا إمداده بقطع غيارها الاحتياطية ابتداء من عام 1992 كشكل من أشكال العقوبات التي فُرضت على اليمن آنذاك جراء موقفه الرسمي في مجلس الأمن وهو الموقف الرافض لاستخدام القوة ضد العراق أثناء حرب الخليج الثانية.

وكانت المصادر قد أشارت الى أن قرار رفع حظر الأسلحة على اليمن قد تمت مناقشته في شهر فبراير الماضي من قبل الإدارة الأميركية بناء على طلب يمني تم تقديمه في تلك الفترة حيث اتخذت إدارة الرئيس بوش قرارا آنذاك يقضي بتعديل ومراجعة السياسة الأميركية تجاه اليمن ورفع الحظر المفروض على تكنولوجيا الطائرات الأميركية والسماح بإمداد اليمن بقطع الغيار اللازمة للطائرات الاميركية التي يمتلكها.

الى ذلك شحنت وزارة الدفاع الاميركية البنتاجون أواخر أغسطس الماضي كميات من قطع غيار الطائرات المذكورة لإرسالها إلى صنعاء كدعم لجهودها في مكافحة الإرهاب.