حيان نيوف من دمشق: قالت مصادر سورية ل " إيلاف " إن دمشق متمسكة بالعلاقات الجيدة والوطيدة مع باريس ولا يمكن أن تتخلى أبدا عن علاقاتها مع الفرنسيين رغم مواقف هذه الأخيرة في مجلس الأمن الدولي. وقلّلت هذه المصادر من أهمية الأخبار التي أثيرت حول أزمة علاقات سورية فرنسية ، لافتة إلى أن كل الأزمات الدبلوماسية متوقعة وواردة في أي وقت وكل شئ يمكن حله بالحوار المتبادل.

هذا فيما أشارت مصادر دبلوماسية غربية بدمشق إلى احتمال قيام دول عربية أو شخصيات لبنانية على علاقة وطيدة بالرئيس الفرنسي جاك شيراك بإجراء وساطة بين باريس ودمشق ، ولم يعرف بعد إن كانت هذه الدولة العربية هي الجزائر أم قطر.

وقال الكاتب السوري أكرم البني ل " إيلاف " إن " الموقف الفرنسي ليس مفاجئا لأنه يوجد تحذير فرنسي مسبق لدمشق من التدخل في الشؤون اللبنانية حتى عبر الإتحاد الأوروبي" مضيفا ان دمشق" تمسكت بنوع من الحيادية السورية أو عدم إشهار الرغبة بالتمديد أو التجديد في البداية وعندما برز الإشهار السوري كان رد الفعل الفرنسي استكمالا لموقف قديم" . ويرى البني ان "قرار التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود اتخذ مع سابق علم ان فرنسا والاتحاد الأوروبي يرفضان هذا القرار وسوف ينضمان للجوقة الأميركية في الضغوط على سورية".

إلى ذلك ، يقوم الشيخ حمد بن جاسم جبر آل ثاني النائب وزير الخارجية القطري يوم الأربعاء بزيارة لسورية ، حيث يسلم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس السوري بشار الأسد. وتعتقد مصادر سورية أن رسالة أمير قطر قد تنطوي على قدر عال من الأهمية لأن الزيارات القطرية تأتي في الأوقات الحرجة ونشوء أزمات دبلوماسية ليتبين فيما بعد أن قطر تقوم بوساطة بين دمشق وأطراف غربية أخرى.