فرنسا: اعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو اليوم ان فرنسا "اخذت علما" بعرض المساعدة الذي قدمته الحكومة العراقية الموقتة للافراج عن الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في العراق.![]()
مبعوث الخارجية الفرنسية أجرى
محادثات مع المتحدث باسم هيئة علماء
المسلمين عبد السلام الكبيسي اليوم في بغداد
وقال لادسو خلال تصريح صحافي "اخذنا علما بذلك كما بالنسبة لكافة الرسائل التي بعثها العديد من القادة ورجال الدين وقادة الراي والمجتمع المدني في العراق نفسه والمنطقة والخارج". واضاف لادسو "الهدف اليوم لا يزال الافراج عن رهينتينا باسرع وقت ممكن ولم يكن لدينا في اي وقت شك في ان الجميع يشاركوننا هذا الهدف".
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين في عمان ان "الحكومة العراقية مستعدة وجاهزة لتقديم كل ما يمكن، او ما تريده الحكومة الفرنسية، في سبيل مساعدة جهودها وتحرير الرهينتين واعادتهما بسلام". واشار الى انه التقى في بغداد وفدا من وزارة الخارجية الفرنسية موضحا "عبرت باسم الحكومة العراقية عن (الاستعداد) لتقديم المعلومات والدعم الممكنين".
وردا على سؤال قال لادسو انه ليس لديه معلومات بشأن هذا اللقاء.
وقال مصدر دبلوماسي في باريس ان الحصول على مساعدة عراقية غير مطروح في الوقت الراهن. واضاف المصدر ان فرنسا تجري اتصالات واسعة مع عدة اطراف وشخصيات تأمل ان تفضي الى الافراج عن الرهينتين.
نشر على موقع "منبر اهل الجماعة والسنة" على الانترنت امس الاثنين بيان باسم "الجيش الاسلامي في العراق-القيادة العليا" يعلن ان المجموعة الخاطفة قررت "وبعد مشاورات كثيرة" الموافقة "على المطالب التالية للافراج عن الرهينتين الفرنسيين: الموافقة على الهدنة بينهم وبين الشيخ اسامة بن لادن ودفع الفدية وقدرها خمسة ملايين دولار والتعهد بعدم المشاركة العسكرية والتجارية في العراق".
واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران ان البيان يدعو الى التشكيك و"لم تثبت صحته حتى الان". وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان العمل جار للتحقق من صحة البيان.














التعليقات