رام الله: في رد فعل قوي غير معتاد اعرب احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني اليوم بوضوح عن اعتقاده بان الرد الانتقامي على الغارة التي اسفرت عن مقتل 14 من اعضاء الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) سيكون مبررا.

وقال قريع للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية " مقتل 14 شهيدا وجرح أكثر من 30 جريمة لا يمكن القبول بها او السكوت عنها وهذه هي اسباب التصعيد المستمر. ليس هناك جريمة بلا عقاب هذه جريمة وستنال عقابها اكيد ستكون هناك ردود وستكون مبررة."

واعتبر قريع عن اعتقاده بأن هدف الهجوم عرقلة محاولات مصرية لتأمين وقف لاطلاق النار.

ويعد قريع احد الزعماء الفلسطينيين المعتدلين ويدين بشكل مستمر الغارات الاسرائيلية ويصفها بانها جريمة. ولكنه لمح احيانا فقط الى ان انتقام جماعات مثل حماس مبرر.

وتصاعدت اعمال العنف في قطاع غزة قبل تنفيذ خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لسحب القوات والمستوطنين منه.

ويسعى النشطاء الى اعتبار أي انسحاب اسرائيلي من الاراضي المحتلة انتصارا لهم لكن الجيش الاسرائيلي توعد بسحق الفصائل المسلحة أولا.