بهية مارديني من دمشق: اعتبر وزير الاعلام السوري احمد الحسن ان هناك قصفا اعلاميا مركزا على سورية ولبنان في الفترة الاخيرة لان" سورية هي التي تمردت على الانحناء الذي ساد في المنطقة امام جبروت الهيمنة والغطرسة".
وقال الحسن ظهر اليوم في ختام دورة تدريبية للاعلاميين والصحافيين السوريين "ان الاعلام هو سلاح المعركة وقد لاحظت الدولة المهيمنة التي تمتلك اكبر قوة عسكرية في العالم ان دور الاعلام اكبر من السلاح مما حدا بها ان تجند بعض المحطات الفضائية والاذاعية وانفقت الكثير من الاموال تحت غطاءات متعددة لانشاء صحف في المنطقة العربية لترويج ثقافتها ومصطلحاتها مما يرتب على صحافتنا مسؤولية كبرى لمواجهة هذه المصطلحات التي يحاول الخصم نشرها".
وشدد الحسن على ضرورة ان يطور الاعلاميون والصحافيون السوريون مهاراتهم وقدراتهم بما يجعلهم اكثر كفاءة للقيام بمهمتهم الصحافية وبما يجعلهم اكثر مناعة امام مايتعرضون اليه من سيل المصطلحات التي تبث عبر وسائل الاعلام المختلفة ،مؤكدا على ان المسؤولية الاعلامية تستمد اهميتها والتزاماتها من ثوابتنا الوطنية وبما نستشعره من اخطار على هذه الثوابت ،ولكن لفت الحسن الى "اننا كوننا اصحاب رسالة لايعني الا نتأثر بالاخرين فيجب ان نتفاعل بما يجري حولنا وان نكون فاعلين اكثر مما نكون منفعلين".
















التعليقات