بهية مارديني من دمشق: قال بيان رئاسي ان الرئيس السوري بشار الاسد بحث اليوم مع السناتور فيليب ماريني رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق له "مستجدات الاوضاع الاقليمية والدولية لاسيما الوضع فى العراق وانعكساته على دول الجوار وعملية السلام فى الشرق الاوسط وموضوع الارهاب ومكافحته".

واضاف البيان "انه جرى استعراض العلاقات السورية الاوروبية والسورية الفرنسية ووسائل تعزيزها من خلال تشجيع الحوار بين الجانبين وتبادل الزيارات على المستويات كافة ".

كما بحث وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بعد ظهر اليوم مع السناتور ماريني مستجدات الاوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين سورية وفرنسا .

ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا " تأكيد وزير الخارجية على "الدور الذي يمكن ان يضطلع به البرلمانيون في الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون بينهما في المجالات كافة ".

وحضر اللقاءان نائب رئيس جمعية الصداقة السورية الفرنسية فى مجلس الشعب ومدير ادارة اوروبا فى وزارة الخارجية وسفير فرنسا في دمشق جان فرانسوا جيرو.

وتأتي زيارة السناتور بعد التصعيد الفرنسي الاخير في مجلس الامن الدولي والذي قادته باريس الى جانب واشنطن مما حدا بالمجلس الى استصدار القرار رقم 1559 صباح الجمعة حوا انسحاب القوات الاجنبية من لبنان وعدم التدخل في السيادة اللبنانية وقللت دمشق من اهميته وطلب الشرع في مؤتمر صحافي امس مع نظيره الروسي بعدم اعطائه اكثر من حجمه الطبيعي ، معتبرا انه بانتهاء فترة الثلاثين يوما سيرفع الامين العام للامم المتحدة تقريرا روتينا ، مشددا على ان القرار 1559 انتهى.