فالح الحُمراني من موسكو: عرضت تل ابيب مساعدات لموسكو ومنها استقبال الأطفال الذين تعرضوا إلى الاختطاف في مراكز صحية خاصة. و ذكر أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين الكبار لصحيفة فريميا نوفستي الصادرة في موسكو" ان إسرائيل تقدمت بهذه المبادرة يوم الجمعة الماضي بيد ان موسكو مازالت تتباطأ في الرد".
وقالت صحيفة "أورشليم بوست" "إن روسيا تعتبر الإرهاب الشيشاني مشكلة داخلية بحتة. وفي الوقت الذي يرغب فيه الرأي العام الروسي بالتعاون مع إسرائيل في مجال مكافحة الإرهاب فأن وزارة الخارجية الروسية لا يروق لها أن توضع علامة الشبه بين الإرهاب في روسيا وما يجري في إسرائيل".
وتشير الصحيفة في ذلك إلى تصريحات أحد المصادر الدبلوماسية الإسرائيلية رفيعة المستوى.و الجدير بالذكر أن الدبلوماسيين الروس يفرقون بشكل واضح بين المسألتين الشيشانية والفلسطينية. فقد ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاثنين السادس من شهر أيلول (سبتمبر) الحالي أن الشيشان هي جزء من روسيا بينما تعترف القرارات الدولية بأن الأراضي الفلسطينية محتلة.
كما أكد الوزير الروسي على أن العمل الإرهابي في بيسلان لم يكن من تدبير الإرهاب الشيشاني بقدر ما كان مخططا له من قبل الإرهاب الدولي الذي لايمثل أي قومية محددة.
وفي الوقت نفسه لا ترى موسكو في مسألة المساعدات الإسرائيلية أي هدف سياسي حيث ذكر مصدر دبلوماسي مطلع لصحيفة "فريميا نوفوستي" بهذا الشأن: "يجب التريث في مثل هذه الأمور، والتمعن في مدى الفائدة التي سيقدمها سفر الأطفال إلى دولة أجنبية في الوقت الراهن". وأضاف الدبلوماسي الروسي أن الإسرائيليين يضفون صبغة سياسية شديدة على هذه المسألة الإنسانية.
















التعليقات