موسكو: دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم سياسة "الكيل بمكيالين" التي تتبعها الولايات المتحدة وبريطانيا عبر استقبالهما مبعوثين شيشانيين انفصاليين مع مواصلتهما حملة مكافحة الارهاب الخاصة بهما.

وقال لافروف في حديث لصحيفة "فريميا نوفوستي" ان "هناك سياسة كيل بمكيالين". واضاف ان وجود مبعوثين للزعيم الانفصالي الشيشاني اصلان مسخادوف في الولايات المتحدة وبريطانيا "يضر فعلا بوحدة التحالف ضد الارهاب".

كما هاجم الوزير الروسي قادة في الدولتين رأى انهم من "النماذج السابقة للحرب الباردة". وقال ان "السياسة يصنعها اليوم الاشخاص انفسهم الذين كانوا موظفين في عهد +الحرب الباردة+ ومن الصعب التحرر من هذه النماذج القديمة". واضاف "لا اريد ان ابدو مدعيا، لكن الامور عندنا تسير بسرعة اكبر مما تسير عند شركائنا".

وتابع "اننا بعيدون عن الاشتباه بان قادة الدول الكبرى في هذا العالم، بمن فيهم شركاؤنا في مجموعة الثماني، يواصلون عمدا سياسة الكيل بمكيالين. الا ان الجمود باق".

وقال "اكرر ما قاله رئيسنا (فلاديمير بوتين) ان الضعفاء يقهرون لكننا نزداد قوة. الجميع يشعر بذلك. في الكلمة التي توجه بها الى الامة، قال الرئيس كل شيء بوضوح: نعم لدينا شركاء لكن في هذه الدول (الشريكة) هناك اشخاص لا يريدون لنا الخير".

واضاف ان "محور الشر" بالنسبة الى روسيا ليس "ايران ولا سوريا ولا كوريا الشمالية"، مشددا على ان "هذه الدول تقدم بانتظام تقاريرها الى لجنة" مكافحة الارهاب في مجلس الامن الدولي".

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اعتبر ايران والعراق في عهد صدام حسين وكوريا الشمالية "محور الشر". ورفض لافروف تعداد اعداء روسيا في المقابل.