| حاييم أفراهام ويعقوف أفيطان |
وطالما وجهت عائلات الأسرى انتقاداتها واتهاماتها لمنظمة الأمم المتحدة، حيث تدعي أن مندوبوها في الجنوب اللبناني مكثوا وقت تنفيذ عملية الاختطاف على مقربة من المكان، بل وشاهدوا أحداثها من موقع قريب وقدموا المساعدة لحزب الله كما في مرات سابقة. وتضيف العائلات أن السيارات التي نقلت الجنود المخطوفين في حينه كانت تحمل ألواح الأرقام الخاصة بالأمم المتحدة.
ويعقد آباء الجنود الثلاثة في الأسبوع المقبل مؤتمرًا صحافيًا خاصًا سيعرضون من خلاله طرق نضالهم القضائي والجماهيري المخطط له. وسوف يشارك في المؤتمر الصحافي المحاميان البروفيسور شمعون شطريت والبروفيسور يعقوف نئمان، اللذان يمثلان العائلات. ولم يبلور بعد ملخص الادعاءات ضد الأطراف المذكورة آنفـًا وربما سيُكشف عنها خلال المؤتمر الصحافي.















التعليقات