حاييم أفراهام ويعقوف أفيطان
بعد مضي ثمانية أشهر منذ دفن الأسرى الإسرائيليين الثلاثة الذين اعيد رفاتهم إلى إسرائيل ضمن صفقة الأسرى مع حزب الله، تواصل عائلاتهم خوض نضالها، لكن هذه المرة خارج إسرائيل. وتنوي عائلات سواعد وأفيطان وأفراهام اللجوء للقضاء الأميركي وتقديم دعوى قضائية في محكمة أميركية ضد منظمة حزب الله اللبناني المسؤولة عن خطف وقتل الثلاثة، وكذلك ضد إيران وسوريا ولبنان المتهمة برعاية نشاطات حزب الله، وضد الأمم المتحدة التي يتهم مندوبوها في جنوب لبنان من قبل عائلات الأسرى الثلاث بمساعدة حزب الله على خطف وتعذيب وقتل الجنود.

وطالما وجهت عائلات الأسرى انتقاداتها واتهاماتها لمنظمة الأمم المتحدة، حيث تدعي أن مندوبوها في الجنوب اللبناني مكثوا وقت تنفيذ عملية الاختطاف على مقربة من المكان، بل وشاهدوا أحداثها من موقع قريب وقدموا المساعدة لحزب الله كما في مرات سابقة. وتضيف العائلات أن السيارات التي نقلت الجنود المخطوفين في حينه كانت تحمل ألواح الأرقام الخاصة بالأمم المتحدة.

ويعقد آباء الجنود الثلاثة في الأسبوع المقبل مؤتمرًا صحافيًا خاصًا سيعرضون من خلاله طرق نضالهم القضائي والجماهيري المخطط له. وسوف يشارك في المؤتمر الصحافي المحاميان البروفيسور شمعون شطريت والبروفيسور يعقوف نئمان، اللذان يمثلان العائلات. ولم يبلور بعد ملخص الادعاءات ضد الأطراف المذكورة آنفـًا وربما سيُكشف عنها خلال المؤتمر الصحافي.