نقل وزير الداخليه العراقى فلاح حسن النقيب امس الخميس رساله من رئيس وزراء بلاده اياد علاوى الى الرئيس السورى بشار الاسد. وذکرت وکاله الانباء السوريه (سانا )، "ان الرئيس السورى بشار الاسد استقبل فى قصر الروضه فى دمشق وزير الداخليه العراقى الذى سلمه رساله من رئيس الحکومه العراقيه اياد علاوى تتعلق بالاوضاع فى العراق والتنسيق بين البلدين ".
ولم يشر البيان الرئاسى الذى وزعته سانا تفاصيل اخرى حول الرساله او فحوى اللقاء. وکان وزير الداخليه العراقى وصل الى دمشق قبل ظهر اليوم فى زياره تمتد ليومين حيث کان فىاستقباله نظيره السورى اللواء على حمود. وفى تصريحات ادلى بها فلاح النقيب قبل بدء جلسات مباحثاته مع السوريين اوضح ان الهدف من زيارته هو تمتين العلاقات العراقيه السوريه واستکمال ما تم البدء به اثناء زياره رئيس الوزراء العراقى اياد علاوى الى دمشق فى تموز الماضى.
واضاف ، "ان لسوريه اهميه خاصه بالنسبه للعراق وهذه الجهود کلها تفيد باتجاه توحيد العلاقات العربيه بشکل عام وتمتين اواصر الاخوه والتعاون فى مختلف المجالات الاقتصاديه والامنيه والسياسيه ". واذ اکد النقيب وجود تنسيق امنى بشکل دائم مع سوريه ، قال، "نحن متفقون على جميع النقاط وهناک تطور ايجابى جدا خلال الفتره القصيره هذه ونامل ان يتحسن ذلک . وردا على سوءال حول الدور السورى فى تهدئه الوضع فى العراق ، اکد لوزير العراقى، ان "سوريه والعراق توامان ، ونحن فى تعاون کامل فى هذه الامور وموقف سوريه کان دوما ايجابيا تجاه الشعب العراقى ونحن نرحب باستمراريه هذا الموقف الايجابى".
وردا على سئوال آخر رفض بدايه التعليق على تقارير توکد بيع اسلحه عراقيه على شکل "خرده " عن طريق الاردن ، لکنه اوضح بعد تکرار السوءال ان کانت عمليات البيع تمت فى عهد مجلس الحکم الانتقالى، فقال : لم تکن لدينا حينها حکومه ، وکانت القضايا تتم بشکل عشوائى، وربما تم بيعها بشکل
"سکراب" وتحت علم قوات التحالف ، فهم الذين کانوا مسوءولين ، اما نحن ومنذ تشکيل الحکومه العراقيه فقد منعنا تصدير وبيع الاسلحه ".
وتاتى زياره فلاح حسن النقيب الى دمشق متزامنه مع زياره من المقرر ان يقوم بها مساعد وزير الخارجيه الاميرکى وليام بيرنز مساء الجمعه الى
سوريه . کما تزامنت زياره الوزير العراقى مع زيارتى وزير الخارجيه المصرى احمد ابوالغيط والقطرى حمد بن جاسم . وتاتى هذه الزيارات وسط تقديرات عن جهود تبذل لايجاد حل لمشاکل المنطقه بالکامل عبر حزمه واحده تبدا من التعاون السورى فى الموضوع العراقى وتمتد الى ترسيم الحدود مع الاردن واعاده اطلاق خارطه الطريق بين الفلسطينيين والاسرائيليين واطلاق المفاوضات بين دمشق وتل ابيب.













التعليقات