فيينا: افاد دبلوماسيون لوكالة فرانس برس ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت من ايران، من دون جدوى حتى الآن، السماح لها بالقيام بزيارة الى موقع عسكري ايراني في بارشين، قرب طهران.
واشاروا الى ان هذه الزيارة ستندرج، في حال حصولها، في اطار عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة منذ 2003 للتأكد من ان البرنامج النووي الايراني هو لاهداف مدنية وليس عسكرية، كما تؤكد الجمهورية الاسلامية.
وتضم بارشين الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا جنوب غرب العاصمة سلسلة مشاريع دفاعية ايرانية، لا سيما منها مشاريع متفجرات كيميائية. الا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتساءل ما اذا كانت طهران تقوم ايضا فيها باختبارات نووية ذات طابع عسكري، بحسب المصادر الدبلوماسية.
وذكر دبلوماسي في فيينا ان الوكالة لم تشر في تقريرها الاخير الذي صدر في الاول من ايلول/سبتمبر، الى طلبها زيارة بارشين، موضحا ان سبب ذلك يكمن في انه "لا يتم نشر كل الاخبار علنا عندما تكون هناك عملية تفاوض جارية".
وشددت الوكالة في التقرير على ضرورة ان يسمح الايرانيون "بدخول العاملين في الوكالة الى المواقع وحصولهم على المعلومات المطلوبة في اطار تطبيق ضمانات" منع انتشارالاسلحة النووية.
وذكر مسؤول اميركي تم الاتصال به في واشنطن ان الوكالة الدولية لم تذكر في تقريرها ايضا القلق الناجم عن مادة البيريليوم، المعدن الذي يمكن استخدامه لاهداف مدنية، الا انه يمكن ان يتحول ايضا الى قنبلة ذرية اذا تم مزجه مع البولونيوم. وكانت الوكالة طلبت في وقت سابق من ايران ايضاحات حول استخدامات البولونيوم.
وقال المسؤول الاميركي ان هناك خشية من ان يكون الايرانيون يقومون في بارشين باختبارات على "عبوات قابلة للتفجير القوي مع نواة من اليورانيوم المنضب" في محاولة لاختبار تفاعل انشطاري عسكري.
واكد دبلوماسي آخر غير اميركي التأكيدات الاميركية، فيما رفض متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الادلاء باي تعليق.














التعليقات