قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: ناشدت والدة المعتقل محمد اسامة احمد عطية الرئيس السوري بشار الاسد لمعرفة مصير ابنها المختفي منذ ستة شهور بعد اعتقاله من قبل سلطات الامن السورية مع مجموعة مؤلفة من 19 شخصا في منطقة قطنا في ريف دمشق ، قيل وقتذاك انهم ينتمون الى تيارات اسلامية و تم القبض عليهم وبحوزتهم اسلحة .
و قالت والدة عطية في تصريح لـ"ايلاف" ان ابنها اُعتقل من مكان عمله في مستوصف عرطوز ولكنه يسكن في منطقة قطنا ولاينتمي الى اية تيارات اسلامية او غير اسلامية وهي مدّ رسة محافظة ربت ابناءها على عدم الانخراط باية اتجاهات مهما كانت .
وأشارت والدة المعتقل السوري الى ان ابنها الآخر اعتقل 11 شهرا دون ان يعرفوا عنه شيئا ثم افرجوا عنه دون توجيه أي تهم له ، ولفتت الى ان ابنها اب لطفل مريض بالتلاسيميا (مرض خطير يصيب الدم ) .
وطالب المحامي هيثم المالح رئيس جمعية حقوق الانسان في سورية في تصريح ل"ايلاف" بمعرفة مصير المعتقل محمد عطية وغيره من المعتقلين ، وان يتم تحديد التهم المنسوبة اليهم ليتثنى الدفاع عنهم واطلاع المحامين على ملفاتهم والسماح لأهلهم بزيارتهم.
واعتبر المالح انه لن يتم أي تغيير نحو الأفضل على الصعيد الحقوقي السوري ما لم يتم تغيير الية عمل الاجهزة الأمنية.
وقال المحامي والناشط الحقوقي أنور البني في تصريح لـ"ايلاف" ان استخدام قانون الطوارىء يؤدي لانتهاكات كبيرة وظلم ابرياء كثيرين لعدم وجود تهم أو أدلة وعدم وجود محاكمات علنية او ضمانات حقوقية للمعتقلين هذا بالاضافة الى الألم والعذاب الانساني الذي يرافق أهالي المعتقل لانقطاع أخباره عنهم .
وطالب البني بالغاء حالة الطوارىء ووقف الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري الذي مازالت السلطات السورية مصرة عليه لقمع حركة المجتمع .
وضمّ البني صوته الى صوت والدة عطية والى صوت ذوي الاف السوريين المفقودين لهم اشخاص منذ عشرات السنين لفتح هذا الملف وبيان مصير جميع المفقودين والغاء الاعتقال السياسي والاختفاء القسري.
ووجد الدكتور عمار قربي عضو المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية في قصة عطية مناسبة لمطالبة السلطات السورية بفتح كافة ملفات المفقودين ليس منذ ستة شهور فقط وانما من عشرات السنين ، واشار في تصريح ل"ايلاف" الى وجود امهات وزوجات ثكالى تنتظر خبر وفاة او عودة ابناءهم وازواجهم ، لافتا الى العديد من القضايا المتعلقة بالارث لانه لم يتم معرفة مصير اصحابها فيما اذا كانوا على قيد الحياة محتجزين ام لا.
وطالب عبد الكريم الريحاوي المدير التنفيذي للمنظمة السورية لحقوق الانسان "سواسية " في تصريح لـ"ايلاف" بالكشف عن مصير عطية واغلاق ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وتقديمه لمحاكمة عادلة اذا كان هناك ما يدينه وتمكين ذويه من معرفة وضعه وزيارته ، مشيرا الى حقه في توكيل محامي يدافع عنه ضمن الاصول التي كفلها له الدستور والقانون.