قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بشار دراغمه وخلف خلف من رام الله: أظهرت نتائج إستطلاع جديد للرأي أن غالبية الشعب الفلسطيني لا تعرف شيئًا عن برامج المرشحين الانتخابية، كما أن هناك جزءًا كبيرًا لا يعرف إن كان هناك برامج أصلا للمرشحين.

وأظهرت النتائج ان 56.0% لم يسمعوا بوجود برامج إنتخابية لبسام الصالحي، و 51.7% لتيسير خالد، و 72.6% لسيد بركة، و 61.1% لعبد الحليم الاشقر، و 72.6% لعبد الكريم شبير ، و 12.2% لمحمود عباس، و 13.6% لمصطفى البرغوثي.

وأكدت نتائج الاستطلاع الذي أجرته جامعة النجاح الوطنية وحصلت إيلاف على نسخة منه أن 2.7% لبسام الصالحي، و 3.5% لتيسير خالد، و 1.8% لسيد بركة، و 3.1% لعبد الحليم الاشقر، و 1.4% لعبد الكريم شبير ، و 59.0% لمحمود عباس، و 28.5% لمصطفى البرغوثي.

ويقول مركز استطلاع الرأي التابع للجامعة إنه وفي ظل اهتمام عالمي ومحلي في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية، بدأ مرشحو الرئاسة دعايتهم الانتخابية تركزت بشكل أساسي حول تمسك كل واحد منهم بالثوابت الفلسطينية، والتي تم تلخيصها بشعارات الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وفي الإصرار على إزالة المستوطنات وعودة اللاجئين بالإضافة إلى محاربة الفساد، وترسيخ سيادة القانون وإنهاء حالة الفوضى والانفلات في الشارع الفلسطيني.

كما ومن الاسباب الأخرى التي دفعت الجامعة لهذا الاستطلاع أنه وفي خضم هذه المعركة الانتخابية فقد قاطعت حركتي حماس والجهاد الإسلامي هذه الانتخابات ترشيحًا وتصويتًا، في حين أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم تفرز أي مرشح عنها وأعلنت تأييدها للمرشح المستقل مصطفى البرغوثي.

أما حركة فتح وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فقد سمت منهما مرشحها للرئاسة الفلسطينية، بالإضافة إلى وجود أربعة مرشحين مستقلين، ليصل عدد المتنافسين على منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى سبعة مرشحين.

وقد انتهت المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية الفلسطينية التي جرت في الضفة الغربية بتاريخ 23/12/2004، وأسفرت عن فوز مرشحي حركتي فتح وحماس بمعظم المقاعد في 26 موقع.

ويبدو أن الانتخابات الرئاسية الفلسطينية، وبغض النظر عن من سيفوز، لن تؤدي إلى انفراج على حلبة المفاوضات مع الإسرائيليين إذ رفضت إسرائيل فكرة عقد مؤتمر في لندن لتحريك عملية السلام، كان قد دعا إليه وزير خارجية بريطانيا، فور الانتهاء من الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.


نتائج الاستطلاع

فيما يلي نتائج الاستطلاع العاشر الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة الواقعة ما بين 1-2 كانون الثاني 2005، حيث قامت جامعة النجاح الوطنية وبتمويل ذاتي في إجراء هذا المسح كاملاً.

تناول هذا الاستطلاع عدة مواضيع تركزت أساسًا حول انتخابات الرئاسة الفلسطينية، وأولويات الأفراد في المرحلة التي ستلي الانتخابات، كذلك البرامج الانتخابية للمرشحين، ورأى الشارع في عملية السلام وخريطة الطريق ، بالإضافة إلى التعاطف السياسي، وقضايا أخرى.

بلغ حجم عينة الاستطلاع 1356 شخصًا ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر وهم الذين لهم حق الانتخاب، وشكلت هذه العينة ما نسبته واحد بالألف من جملة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة فأكثر. وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 856 شخصًا وفي قطاع غزة على 500 شخص.

وقد سحبت مفردات العينة بصورة عشوائية، وقد بلغ هامش الخطأ للعينة نحو ±3%، ومن جهة أخرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 1.5%.

النتائج الرئيسية

•أكد 74.3% من أفراد العينة أنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية القادمة.
•اعتقد 72.2% أن الانتخابات الرئاسية ستكون نزيهة، في حين أن 20.7% يعتقدون عكس ذلك..
•66.6% يثقون بنزاهة المراقبين المحليين، و 62.0% يثقون بنزاهة المراقبين الدوليين.
•رأى 61.4% من أفراد العينة أن هناك ضرورة لوجود مراقبين دوليين للرقابة على الانتخابات الرئاسية.
•56.0% لم يسمعوا عن وجود برامج انتخابية لبسام الصالحي، و 51.7% لتيسير خالد، و 72.6% لسيد بركة، و 61.1% لعبد الحليم الاشقر، و 72.6% لعبد الكريم شبير ، و 12.2% لمحمود عباس، و 13.6% لمصطفى البرغوثي.
• من أفراد العينة الذين أجابوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات وقرروا اختيار الرئيس المقبل فإن 2.7% منهم سيعطون صوتهم لبسام الصالحي، و 3.5% لتيسير خالد، و 1.8% لسيد بركة، و 3.1% لعبد الحليم الاشقر، و 1.4% لعبد الكريم شبير ، و 59.0% لمحمود عباس، و 28.5% لمصطفى البرغوثي.
•17.5% اتخذوا قرارهم في انتخاب مرشحهم للرئاسة على أساس قرار حزبي، و 25.4% على أساس برنامج المرشح، و 4.6% على أساس الالتزام بقرار العائلة أو الحمولة.
•يعتقد 68.9% أن الرئيس القادم سيجري إصلاحات داخل مؤسسات السلطة.
•يعتقد 36.7% من المستطلعة آراؤهم بأن الرئيس القادم سيحول ملفات الفساد إلى القضاء.
•76.0% يعتقدون بأن الرئيس القادم سيتمسك بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، و 69.5% يعتقدون بأنه سيتمسك بحق العودة، و 61.9% بأنه سيتمسك بإزالة المستوطنات من الأراضي المحتلة عام 1967.
•يعتقد 69.0% من أفراد العينة أن الرئيس القادم سيكون قادرًا على محاربة الفساد، و 75.1% على توحيد الأجهزة الأمنية، و 71.5% على فرض سيادة القانون، و 54.8% على القضاء على فوضى السلاح، و 40.9% على حماية عناصر المقاومة الفلسطينية.
•يرى 84.9% من أفراد العينة أن مرشح الرئاسة محمود عباس هو أكثر المرشحين الذين يحظون بدعم دولي يليه مرشح الرئاسة مصطفى البرغوثي بنسبة 6.6%.
•11.6% من أفراد العينة يرون ان الرئيس القادم سيبقي على أفراد الطاقم القديم الذي كان يعمل مع الرئيس الراحل عرفات، و 25.9% قالوا إن الرئيس الجديد سيعمل على تغيير أفراد هذا الطاقم.
•37.9% من أفراد العينة قالوا إنهم لو انتخبوا للرئاسة فأن أول خطوة سيقومون بها هي محاربة الفساد في المؤسسات العامة، يليها فرض سيادة القانون والنظام بنسبة 28.9%.
•32.8% من أفراد العينة قالوا إن الشيء الرئيسي الذي يأملون أن يقوم به الرئيس القادم فور انتخابه هو محاربة الفساد.
•81.1% يؤيدون أن يقوم الرئيس الجديد بتعيين نائب له.
•60.1% من أفراد العينة أيدوا استبدال الطاقم التفاوضي الحالي بطاقم تفاوضي جديد.
•أما في حالة قيام تسوية نهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين فقد رأى 95.5% بعدم التنازل عن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، و 92.4% بعدم التنازل عن حق العودة اللاجئين، و 90.3% بعدم التنازل عن قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967.
•85.3% لا يثقون بوعود حكومة إسرائيل في تسهيل الانتخابات الفلسطينية.
•69.0% يؤيدون هدنة مع إسرائيل و 27.9% يعارضونها.
•فيما لو تم عقد هدنة جديدة فان 58.8% من أفراد العينة يعارضون إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة.
•61.9% من أفراد العينة يؤيدون العمليات العسكرية الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فقط.
•57.4% يؤيدون عملية السلام، و 38.4% يعارضونها.
•73.9% يعتقدون بأن خريطة الطريق لم تعد موجودة فعليا على الأرض.
•75.3% من أفراد العينة يعتقدون أن إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية هي مسألة ضرورية.
•73.9% من المستطلعة آراؤهم، في ظل الأوضاع الحالية، لا يشعرون بالأمان على أنفسهم أسرهم وأملاكهم.
•24.3% متشائمون من المستقبل العام للشعب الفلسطيني خلال السنوات القريبة القادمة.
•84.1% من أفراد العينة يرون ضرورة وجود برنامج يحدد أشكال النضال الفلسطيني.
•83.3% يعارضون الإضرابات التجارية وتعطيل المؤسسات التعليمية كشكل من أشكال النضال ضد الاحتلال.
•33.3% يؤيدون الدعوة لإنهاء عسكرة الانتفاضة في حين أن 60.0% يعارضون هذه الدعوة.
•90.9% يعتقدون أن الرئيس الأمريكي غير صادق في تصريحاته حول الدولة الفلسطينية.
•5.5% يعتقدون أن الإدارة الأمريكية ستجبر إسرائيل على الانسحاب الكامل من حدود عام 1967، في حين أن 70.3% قالوا بأن إسرائيل وحدها ستقرر حجم الانسحاب.
•42.1% من أفراد العينة قيموا الدعم السياسي الأوروبي للسلطة الفلسطينية بأنه جيد. و 23.8% قيموا الدعم العربي بأنة جيد.