قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


خلف خلف من الضفة الغربية: كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية النقاب اليوم عن احتمال نجاح متطرفين يهود بتنفيذ مخططهم، بالهجوم على المسجد الأقصى، وقبة الصخرة ونسفهما، أو تنفيذ عمليات أخرى تحقق نفس الهدف.

وأشارت المصادر إلىأن هنالك مخططات وسيناريوهات قد أحيكت للبدء بالتنفيذ، وان من بينها ما يشير إلى وجود احتمال حدوث انفجار عادي شبيه بعبوة ناسفة تنفجر في الحرم، من دون أن تسبب أضرارا بالمباني نفسها، إلا أنها قد تتسبب باندلاع حريق ضخم، بسبب رمزية المكان وحساسيته.

وفي نفس السياق، فقد أشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن "رؤوبين حزاك" نائب رئيس الشاباك السابق، لا يستبعد أن يتم قصف المسجد الأقصى أو قبة الصخرة بصاروخ موجه من بعد، حيث يسقط على المسجد من مكان مرتفع.

وقالت مصادر الإعلام الإسرائيلية إن مسؤول مطلع في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، اشار إلى أن من يخطط لتنفيذ عمليات ضد الحرم القدسي من المتطرفين، هم أشد خطورة من المتطرف الإسرائيلي الذي خطط لذلك، وبل وبدأ بالفعل في مخططه غي عام 1984.

ويرى ضابط الاستخبارات الإسرائيلي الحالي انه بناء على سلم التهديدات، الذي أعد في جهاز الاستخبارات الصهيوني، والذي يسمى سلم "ديختر"، على اسم رئيس "الشاباك"، "آفي ديختر"، فإن خطر التعرض لحياة رئيس الوزراء شارون هو في الدرجة الاولى، بينما تصل درجة التهديد بنسف الأقصى إلى درجة 7 في نفس العام، أي أن الخطة جاهزة، وما تبقى هو الانتقال إلى حيز التنفيذ الفعلي، حسب تعبيره.

وتأتي هذه التهديدات، في ظل تواصل انتهاك حرمة المسجد الأقصى، فقد اقتحم مستوطن إسرائيلي وهو يشرب الخمر قبل أيام عدة، باحة المسجد الأقصى، وكسر زجاجة الخمر في ساحة المسجد الرئيسية على مرأى الناس جميعا، وكما قام عدد من المستوطنين بكتابة عبارات شاذة على باب السلسلة -أحد أبواب المسجد الأقصى-، تعبر عن الكراهية ضد المسلمين والمصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث فوجئ حراس المسجد الأقصى عند قيامهم بالتجهيز لصلاة الفجر بهذه العبارات على الجهة الخارجية من الباب، وقاموا على الفور بمحوها حتى لا يقرأها المصلون وتُحدث فوضى لا يستطيعون السيطرة عليها، وقالت مؤسسة الأقصى في بيان تلقت "اليوم" نسخة منه:إن الملفت للنظر في هذه الحادثة، هي الكيفية التي تمكن بها المستوطنون من الوصول إلى باب السلسلة دون أن تمنعهم الشرطة الإسرائيلية وهي التي تراقب كل شيء بواسطة الكاميرات المثبتة في البلدة القديمة ولها مكتب قبالة باب السلسلة مباشرة.

وطالبت المؤسسة الجهات الدولية للضغط على المؤسسة الإسرائيلية بالتوقف فوراً عن السماح لليهود والمستوطنين من دخول المسجد الأقصى المبارك، وحذّرت من تواصل هذه الاعتداءات والانتهاكات على المسجد الأقصى المبارك وقالت:" تواتر الانتهاكات والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك على مسمع ومرأى من المؤسسة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة، يستنتج منه بداهة سكوت المؤسسة الإسرائيلية وشرطتها عن هذه التصرفات والاعتداءات، مما يعني أن المؤسسة الإسرائيلية شريكة في هذه الأفعال".