قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس: تحتفل الطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويم الشرقي بعيد ميلاد السيد المسيح
غداً، وستشهد مدينة بيت لحم احتفالات دينية وجماهيرية بهذه المناسبة، التي سيحضرها محمود عباس أبو( مازن،) مرشح حركة فتح لانتخابات الرئاسة التي ستجري يوم الأحد المقبل.

وستنطلق أربعة مواكب غدًا من القدس إلى بيت لحم، بشكل منفرد تحمل رؤساء الطوائف الشرقية في فلسطين .وسينطلق أولا موكب البطريرك إيرينيوس الأول، بطريرك طائفة الروم الأرثوذكس، من مقر البطريركية إلى بيت لحم في موكب رسمي وشعبي وحراسة ستوفرها السلطات الإسرائيلية حتى مشارف بيت لحم .

وستنطلق أيضًا مواكب بطريرك السريان الأرثوذكس والأقباط الأرثوذكس والأحباش وسيترأس هؤلاء قداديس منتصف الليل في كنيسة المهد وكنائس أخرى، ولكن أبرزها سيكون القداس الذي سيترأسه البطريرك إيرينيوس الأول في القسم المخصص للروم الأرثوذكس في كنيسة المهد، والذي سينقل ببث مباشر إلى مختلف أنحاء العالم وقالت مصادر فلسطينية إن محمود عباس أبو( مازن) سيحضر هذا القداس مثلما فعل ياسر عرفات، رئيس السلطة الراحل طوال سنوات قبل منعه من الوصول إلى بيت لحم من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأضافت هذه المصادر بان أبا مازن استقبل، صباح اليوم، في مكتبه في رام الله البطريرك إيرينيوس الذي وجه الدعوة لابي مازن لحضور قداس منتصف الليل، والذي أكد حضوره للمناسبة غدا.وأعرب أبو مازن عن أمله في أن يتمكن كل من يسكن هذه الأرض من مسلمين ومسيحين ويهود، من عبادة ربهم في هذه الأرض بأمان وسلام.

وستحتفل الطوائف الشرقية بالعيد رغم خلافات فيما بينها خصوصًا الأقباط والأحباش الذين يتنازعان السيطرة على دير السلطان قرب كنيسة القيامة بالقدس، وتتخذ الكنيسة القبطية موقفا من إسرائيل لاتهامها بطرد الأقباط من دير السلطان وتسليمه للأحباش بعد الاحتلال عام 1967 بينما يواجه البطريرك إيرينيوس مطالبات من أبناء الطائفة العرب بالكشف تفصيليا عن فضيحة اختلاس أمول اتهم فيها المسؤول المالي في البطريركية التي طلبت من البوليس الدولي الانتربول البحث عن المسؤول الفار خارج البلاد. وتحتفل مدينة بيت لحم بعيد الميلاد ثلاث مرات في العام، فبالإضافة إلى الاحتفال بالعيد وفقا للتقويميين الغربي والشرقي، ستحتفل في وقت لاحق من هذا الشهر بالعيد وفقا للتقويم الارمني وتجري جميع هذه الاحتفالات وفقا لبروتوكولات تعود لعشرات السنين تحدد حقوق وواجبات الطوائف المسيحية المختلفة في البلاد.