التبرعات الشعبية تجاوزت أكثر من 135 مليون ريال سعودي:
السعوديون وحكومتهم يتبرعون لضحايا تسونامي


سلطان القحطاني من الرياض: تجاوز حجم التبرعات الإنسانية التي قدمها متبرعون سعوديون لضحايا زلزال آسيا مبلغ أكثر من 135 مليون ريال سعودي، وذلك خلال الساعات الأولى من بدء الحملة الشعبية للتبرعات التي أمر بها العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز.

وكانت الحكومة السعودية قد أعلنت عن تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار، إلا أنها عادت ورفعت سقف المبلغ ليصل إلى 30 مليون دولار ، وذلك على خلفية الأضرار الفادحة التي تكبدتها الدول المنكوبة.

وبدأ التلفزيون السعودي الرسمي في الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي في بث برنامجٍ مباشر لإعلان حجم التبرعات العينية والنقدية وانضمت اليه العديد من المحطات الفضائية العربية ، ويستمر البث إلى الساعة الثالثة من منتصف الليل.

وانهمرت التبرعات العينية والنقدية من المتبرعين السعوديين بكافة فئاتهم العمرية، ولوحظ من خلال رصد عملية التبرعات زيادة الوعي الإنساني لدى صغار السن الذين تبرعوا بمبالغ ضئيلة لأقرانهم من متضرري كارثة الزلزال المدمر جنوب شرق آسيا.

وكان العاهل السعودي وولي عهده قد أصدرا توجيها لوزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز بالإشراف على حملة للتبرعات الخيرية اليوم (الخميس) لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري اللذين حدثا في جنوب شرق آسيا وذهب ضحيتهما اعداد كبيرة من البشر وخسائر مادية جمة وشردا مئات الالوف ودمرا العديد من المدن والقرى في تلك البلدان.

وسيتم التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدة الإنسانية لضحايا هذه الكارثة.

وجددت السعودية مناشدتها المجتمع الدولي تكثيف جهوده وتعزيز تنسيقه مع الأمم المتحدة بشأن المساعدات التي تقدم لضحايا تسونامي المدمر .