قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سمية درويش من غزة: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ،دعمها لمواقف وتصريحات محمود عباس "أبو مازن" مرشح حركة فتح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية ،بضرورة وقف إطلاق الصواريخ والهاونات وإعادة النظر في استخدامها كأسلوب كفاحي ،رافضة وبشدة منطق الاتهام والتشكيك والمزاودة الإعلامية في التعامل مع مواقف "أبو مازن" وتصريحاته بهذا الخصوص.

وقالت فتح في بيان صدر لها اليوم وحصلت "إيلاف" على نسخة منه، يتواصل مسلسل التحديات الجسام في هذا المنعطف المصيري و التاريخي و يرتفع مستوى المسؤوليات والمهام الملقاة على عاتقنا جميعا، و انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية في حركة "فتح" كطليعة مناضلة ومقاتلة قادت مسيرة الكفاح والتحرر لهذا الشعب العظيم على مدار العقود الأربعة الماضيـة بكل إرثها من المعاناة و التضحيـات وكواكب الشهداء وقوافل الأسرى والجرحى والثكلى و المقهورين والمنكوبين وتجسيدا للحقيقة الوطنية الكبيرة أن "فتح" صاحبة الرصاصة الأولى والحاضرة عندما يغيب الآخرون، نجد أنفسنا ومعنا كل جماهير شعبنا في مواجهة مفتوحة مع قوى الاحتلال والعدوان الإسرائيلي الذي لا يدخر فرصة لارتكاب أبشع الجرائم العنصرية والهمجية ضد كل مقومات الحياة الفلسطينية.

إطلاق الصواريخ والهاونات

وفي ذات الوقت وإيمانا منا بضرورة تفعيل وتجنيد الطاقات الفلسطينية العظيمة كان لابد من خوض وإنجاز تجربة الخيار الديموقراطي عبر عملية انتخابية يشهد العالم من خلالها أعظم صورة حضارية لهذا الشعب المقاوم بالرغم من كل العراقيل و الصعوبات التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لوضعها أمام هذه التجربة الرائعة بتصعيد عدوانه البربري على كافة الجبهات فإننا نؤكد على الدعم كل الدعم لمواقف وتصريحات الأخ القائد "أبو مازن" بضرورة وقف إطلاق الصواريخ والهاونات وإعادة النظر في استخدامها كأسلوب كفاحي وإن مقاومة الاحتلال هي حق شرعي كفلته الأعراف والمواثيق الدولية وتمثل خيارًا استراتيجيا لنا حتى زوال الاحتلال و إفرازاته.

الاتهام والتشكيك

ورفضت فتح وبشدة منطق الاتهام والتشكيك والمزاودة الإعلامية في التعامل مع مواقف "أبو مازن" وتصريحاته بهذا الخصوص، الذي لجأ إليه البعض في محاولة لخداع وتضليل الرأي العام ،مطالبة الجميع بالاستماع إلى صوت العقل وإبداء الاهتمام باحتياجات و هموم المواطن الفلسطيني وما يعزز صموده في مواجهة الاحتلال العنصري لأن المقاومة الحقيقية هدفها خدمة قضية وطنية وليس فئة أو مجموعة هنا أو هناك على حساب الوطن والمواطن.
ودعا البيان الجميع للالتزام بقواعد وأصول الوحدة الوطنية وكل ما يدعمها ويعززها ويؤسس لمستقبل أكثر وضوحا وشفافية ومصداقية بعيدا عن التطرف والمغالاة.