قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


فراس عبد الجليل وزهير هداد من العراق: ربما يكون العراق اكثر بلد في العالم خاض حروباً خلال الخمسين عاماً الماضية فقد وصل عددها إلىستة حروب خارجية بالاضافة إلى اكثر من حرب داخلية. وفقد خلال هذه الحروب الكثير من ابنائه علماً ان اية حرب من هذه الحروب لم تأت باية منفعة للبلد سوى الخراب والدمار. وفي الثلاثين من كانون الثاني(يناير) الحالي سيخوض العراق اهم "معركة" في تاريخه على الإطلاق ولكنها حرب من نوع آخر.وعلى الرغم من انها معركة تاريخية حاسمة فهي ليست بالبنادق والصواريخ. انها بالقلم والورق والصناديق…تلك هي معركة الانتخابات العراقية العامة.

ومن اجل تسليط الضوء على موقف المرأة العراقية من هذه الانتخابات اجرينا استطلاعاً شمل العديد من النساء ومن كافة الفئات الاجتماعية في الفرات الاوسط.. فكانت الاجابات جميعها تقريباً تؤكد المشاركة في الانتخابات التي اجمعن على انتظارها بلهفة. حيث لا تخلو قائمة انتخابية من مرشحات لشغل مانسبته 25% من مقاعد البرلمان المرتقب. بالاضافة الى الحقائب الوزارية التي ستكون من حصة النساء.

لوحدي
*نادية مهدي راجي ( 26 سنة) موظفة تقول انها مع الانتخابات لكي نضمن جميع الحقوق المسلوبة من ابناء شعبي وسأذهب للتصويت مهما كانت الظروف. وحين سألناها هل مشاركتك مرتبطة بمشاركة الرجل في العائلة؟ قالت مشاركتي لا ترتبط مطلقاً بمشاركة الرجل لاني ارى ان المرأة الآن لها الحرية في الاختيار وفي التمثيل السياسي. وسألناها…كيف تنظرين إلى مستقبل العراق بعد الانتخابات؟…اجابت: انشاء الله نظرتي متفائلة واطمح ان يكون عراقنا آمناً مستقراً وينعم بالسيادة والاستقلال بعيداً عن الاحتلال.

لست عرّافة لكني ساشارك
*الآنسة نهلة علي عباس (29 سنة) طالبة جامعية في كلية الآداب قسم الاجتماع قالت لايلاف: نعم انا مع الانتخابات كونها تمثل خطوة ايجابية نحو مستقبل العراق في تحديد مصير الشعب والتعبير عن رأيه بعد ان كانت الكلمة الأولى والاخيرة للفئة صاحبة النفوذ الاقوى التي كانت تتمثل في السلطة السابقة…ولأجل ذلك سأذهب للتصويت وسأدلي بصوتي لانتخب من يمثلني وحين سألناها عن ارتباط مشاركتها بمشاركة الرجل قالت: من حيث المبدأ نعم ترتبط مشاركتي بمشاركة الرجل ولكن هناك اصوات قد تكون مختلفة بعض الاحيان فكل شخص في العائلة قد يكون له رأيه في التعبير عن صوته بهذه المشاركة.
-كيف تنظرين إلى مستقبل العراق بعد الانتخابات.
-انا لا اعرف كيف انظر الآن للمستقبل لاني لست (عرّافة) ولكني اتمنى ان يكون مستقبل العراق افضل مما كان عليه في السابق…ولكن إلى هذه اللحظة لم ارَ أي تغيير في هذا البلد سوى الدمار والتخريب بسبب وبدون سبب.
واود ان اضيف ان السؤال الذي يراودني هل ستنجح الانتخابات حقاً؟ واذا نجحت هل ستتحقق احلام العراقيين في بلد آمن وخالي من كل هذا الدمار؟ وهل حقاً سوف يصبح العراقي حر في التعبير عن رأيه وهل سيسمع صوته…اتمنى ذلك اتمنى.

حقي
*آلاء هادي (23 سنة) طالبة في قسم الآثار كلية الآداب.
-الوضع الآن في حالة فوضى وان عدم الأمن والاستقرار يحتم علينا نحن امناء العراق ان نجري الانتخابات وان نصوت فيها لضمان سلامة بلدنا وحفظ امنه واستقراره وبكل تأكيد سأذهب للتصويت لاني فرد في المجتمع ولي الحق بل كل الحق في الانتخابات.
-وكيف ترين مستقبل العراق…اجابت.
-اصبحنا بلد محتل واعتقد ان هذا الاحتلال سيطول حتى بعد الانتخابات.
-وهل مشاركتك مرتبطة بمشاركة الرجل في العائلة؟
-في الوقت الحالي ليس هناك فرق بين الرجل والمرأة لان المرأة نصف المجتمع..صحيح ان للرجل الدور الاكبر في العائلة على وجه الخصوص وفي المجتمع عامة ولكن للمرأة دور في بناء المستقبل وهذا الدور مرتبط بمساهمتها في البناء والتطور وليس بموافقة الرجل ورفضه.
واود ان اضيف شيئاً:
ان السماح للمرأة بابراز دورها ومساعدتها للرجل في بناء مستقبل العراق بالتكاتف يداً بيد مع اخيها الرجل وسماع صوتها وتلبية نداءها من اجل استقرار العراق ونيل حرية الشعب هو هدف سامٍ يجب ان لا نختلف عليه.

لي مشاكلي
*زينب كريم -موظفة-
-انا لا تهمني الانتخابات ولا ادري من سيرشح وكيف سأنتخب فلدي مشاكلي الخاصة.
قلت لها ولكن الانتخابات سترسم مستقبل الاجيال المقبلة..قالت اتمنى لها النجاح ولكني لن اشترك فيها.

مع زوجي!
*اسراء جاسم عبد -23 سنة- ربة بيت.
زوجي يقول ان الانتخابات واجب وطني وشرعي وسيأخذنا للتصويت وسأذهب معه واصوت للقائمة التي قال انه يرغب بها.
-قلت لها وان لم يذهب زوجك..؟ قالت:
لا اذهب فانا لا اخالفه في الرأي ابداً.

لو أكو صورايخ ساشارك ايضا!
*جاسمية عباس خضير -ربة بيت وامية- في الخمسينات من العمر..قالت بلهجتها العراقية المحببة:
-يمة…شخلا صدام يعدم اثنين من اولادي..غير اخذ الحكم بالغصب..آني لو اكو صواريخ هم اروح للانتخابات..يمة هذا مستقبل اولادنا وكل واحد عنده غيرة على العراق يروح.
وحين قلت لها واذا لم يوافق زوجك على الذهاب للانتخابات؟ قالت هو يقول الما يصوت ما عنده غيره.. وحتى لوما راح آني اروح غصباً على كل واحد.

*صبرية عواد في الخمسينات من العمر -ربة بيت- امية قالت:
-الذي فيه خير انا معه ولو آني لا اعرف ما هي الانتخابات ولكن الناس يريدونها وانا معهم.

*وسام موسى حسين -طالبة جامعية-
-سوف اذهب للتصويت وانا مع الانتخابات لانها واجب كما هي حق مشروع لكل عراقي ويجب ان امارس هذا الحق كما ان استقرار البلد لن يأتي الا بالانتخابات..اما مستقبل العراق بعد الانتخابات فتحدده الحكومة المنتخبة القادمة فاذا كانت حكومة قوية ديمقراطية فسيكون البلد قوي وديمقراطي.
-وهل مشاركتك مرتبط بمشاركة الرجل في العائلة؟ قالت:
لا ترتبط مشاركتي بمشاركة الرجل لاني مستقلة ولي رأيي وصوتي..

جو ديمقراطي
*خلود شنيور منديل الموسوي -27 سنة- طالبة جامعية.
-نعم سأذهب للتصويت وبكل فخر ولي رغبة شديدة في ذلك وانا مع الانتخابات لانها تحقق ارادة الشعب العراقي وتضمن حقوقه في العيش الرغيد والديمقراطية ورفض الدكتاتورية والتمييز.
-وكيف تنظرين إلى مستقبل العراق بعد الانتخابات؟ قالت:
-سيكون ان شاء الله بلد حضاري يسوده الامن والامان وسلطة القانون التي ستكون فوق كل اعتبار.
-وهل ترتبط مشاركتك بمشاركة الرجل في العائلة؟ اجابت:
-عائلتنا فيها جو ديمقراطي وعلى مستوى عال من الحوار والاتفاق ولان مقتنعة بآراء الرجال في العائلة فسنترك معاً في الانتخابات..ولدي اضافة هي اني اتمنى ان تكون الانتخابات حرّة نزيهة وتحقق ارادة الشعب العراقي ولا يتحقق هذا الا بارادة ابناء هذا الوطن الغالي واتمنى التوفيق للجميع وللحكومة المقبلة.

* نهاوند فرحان جاسم -مديرة شؤون الطلبة في رئاسة جامعة القادسية.
-الانتخابات ستؤدي إلى تشكيل حكومة وطنية ووضع الدستور الدائم وسأشترك في هذه الانتخابات لكي امارس حظي الطبيعي…وانا انظر إلى مستقبل العراق نظرة متفائلة واراه مستقبل جيد وواعد ولا ترتبط مشاركتي بمشاركة الرجل فيجب ان تكون للمرأة حريتها ووجهة نظرها.

[email protected]