قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت مصادر مطلعة عن نقل كميات كبيرة في الاونة الاخيرة، من اليورانيوم المخصب، والقابل للاستخدام في انتاج اسلحة نووية، من جمهورية التشيك الى روسيا.
واشارت مصادر مطلعة الى ان العملية جرت بالتنسيق بين الاجهزة المعنية الروسية والاميركية، وانها تمت في اطار برنامج مشترك بين الطرفين، للحيلولة دون وقوع المواد النووية بيد الشبكات الارهابية والدول الساعية لانتاج اسلحة نووية. وهذه العملية الروسية ـ الاميركية المشتركة الثانية من نوعها بعد نقل مواد نووية من بلغاريا العام الماضي.
وقالت تلك المصادر ان عملية نقل اليورانيوم المخصب احيطت بالسرية نظرا للتخوف من اختطاف ارهابيين المواد الخطرة. وتالفت الحمولة التي نقلتها رحلة جوية سرية، من اربعة صناديق شملت ستة كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب الذي كان من الممكن ان يتسرب الى احد الاطراف التي تسعر لانتاج اسلحة نووية.
وجرى تنفيذ الرحلة الجوية السرية الى موسكو، في اطار برنامج صيانة امن للمواد النووية. وتشارك في تنفيذ البرنامج روسيا واميركا. وتقول موسكو وواشنطن ان منظمة " القاعدة" تضع من بين اولوياتها الحصول على مواد نووية.
وكانت دول عديدة قد عبرت عن القلق ومنذ انتهاء الحرب الباردة من وجود مواد ومعدات حربية نووية في جمهوريات الاتحاد الاتحاد السوفياتي السابق ودول اوروبا الشرقية. وقدرت تلك المعدات ب 27 ألف وحدة من مكونات الاسلحة النووية.وثمة مخاوف من ان انعدام الحراسة سيتيح للعناصر الاجرامية سرقة تلك المواد.ومنذ ذلك الحين تبذل موسكو وواشنطن الجهود لمنع تطور الاحداث على هذه الشاكلة. وتم تصفية الاسلحة النووية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، وفرضت حراسة على مستودعاتها، ومازال لدى بعض الدول بقايا مواد نووية بما في ذلك اليوانيوم المخصب.
واعلن وزير الطاقة الاميركي سبنسر ابراهام ومدير الوكالة الفيدرالية للطاقة النووية الروسية الكسندر روميانستوف خلال لقاءهما في 4 يناير الجاري في لندن، عن تنشيط البرنامج المشترك وتوسيع التعاون بين البلدين، من اجل الحيلولة دون وقوع المواد النووية بيد شبكات الارهاب والدول الساعية لانتاج اسلحة دمار شامل من خارج النادي النووي.
وقال روميانتسوف حينذاك" اذا نجح الارهابيون بالحصول على مواد نووية فان العاقبة ستكون وخيمة". وحذر من انه قد يكون عدد الضحايا من جراء استخدام القنبلة القذرة غير كبير، غير ان التداعيات النفسية منها يمكن ان تقارن بتلك الاثار التي خلفها انفجار محطة نشيرنوبيل الكهروذرية.