قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


ريم خليفة من المنامة: أكد نائب الامين العام للجمعية البحرينية لحقوق الانسان سلمان كمال الدين بان اشهار مركز الكرامة لتاهيل ضحايا العنف والتعذيب يعد انجازا بحرينيا في دعم العمل الانساني.

واضاف في مؤتمر صحافي مشترك عقد امس في مقر المركز بان ذلك يعد "تعاونا ايجابيا" من قبل الجهات المعنية في الدولة بما فيها وزارة الصحة.

الى ذلك اوضح رئيس اللجنة الطبية والمشرف على المركز رضا ابراهيم بان المركز سيتلقى حالاته كل يوم اثنين اذ سيتواجد طبيب مع ممرضة للتعامل مع الحالات مع ضمان السرية لكل حالة.

كما اوضح ابراهيم بانه يوجد اثني عشر طبيبا من مختلف التخصصات الى جانب عدد من الممرضيين واخصائيين اجتماعيين ممن سيتواجدون كل يوم اثنين لاستقبال الحالات.

واضاف انه سيتم معاينة الحالات التي اخذت موعدا مسبقا عن طريق سكرتارية الجمعية اذ لن تستقبل حالات دون موعد.

وحول طبيعة التعاون مع وزارة الصحة قال ابراهيم بان الوزارة وفرت جميع التسهيلات من ادوية الى اجراء الفحوصات اللازمة والاشعة والمختبر اضافة الى تحويل الحالات الضرورية الى مركز السلمانية الطبي وقد تم ترتيب ذلك في اولى بداية المشروع مع الوزير السابق فيصل الموسوي.

اما عن طرق العلاج فهي العلاج الاجتماعي والسلوكي المعرفي اضافة الى تحقيق علاج الاثار النفسية والجسدية لضحايا التعذيب والعمل على الاندماج في المجتمع ونشر الوعي الجماهيري والتعاون مع الجهات المعنية في الداخل والدولية المماثلة في الخارج الى اصدار النشرات والمطبوعات لتحقيق الاهداف المرجوة.

كما اكد ابراهيم بان صيانة حقوق الانسان الصحيةتعملعلى توعية المجتمع بمفاهيم حقوق الانسان خصوصا المتعلقة بالامور الصحية والطبية هو من اهم الاهداف المركزية للمركز.

واضاف ان المركز سيرصد ويستقبل حالات التعذيب والعنف وانتهاكات الحقوق الصحية للطفل والمراة والى فحص المعتقلين والموقوفين وزيارة منتظمة للمسجونيين والظروف التي يعيشونها داخل السجن او المعتقل.

يذكر ان مركز الكرامة سينظم دورات تدريبية لاعضاء المركز واخرى تثقيفية للشرطة ورجال الامن القائمين على السجون والمعتقلات.

وتاتي هذه الخطوة التي تعد الاولى في منطقة الخليج بعد ان تم الاشهار لها من قبل السلطات البحرينية مؤخرا ضمن بوادر المشروع الاصلاحي الذي بداته البحرين منذ اكثر من ثلاث سنوات.