القاهرة: انتقد جمال مبارك امين السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر اليوم (الخميس) اسلوب الحرس القديم في الحزب مؤكدا مكانته في السياسات العامة في البلاد للمرة الثانية خلال يومين.

وقال جمال (41 عاما) لقادة الحزب في محافظة بورسعيد في شمال شرق مصر انه يتعين على الحزب الوطني الديمقراطي تغيير ممارساته لتواكب العصر.

وأضاف "العالم الذي نعيش فيه اصبح عالما مختلفا ويجب ان ينعكس ذلك على اللغة والمضمون والممارسات الحزبية ... يجب ان نتخلى عن الممارسات الحزبية التقليدية واللغة القديمة التي اصبحت لا تلائم العصر ولا تلائم التحديات التي تواجه المجتمع."

وتمثل التصريحات التي نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية توبيخا غير مباشر للسياسيين الذين هيمنوا على دفة الامور في الحزب على مدى العقدين الماضيين.

ومن بين قادة الحزب المخضرمين كمال الشاذلي وزير الدولة وامين التنظيم في الحزب الذي قال هذا الاسبوع ان الحزب قرر ترشيح الرئيس حسني مبارك لفترة خامسة من ست سنوات رئيسا للدولة تبدأ في وقت لاحق من العام الحالي.

وفند جمال مبارك ذلك امس قائلا ان الرئيس وحده هو الذي يمكن أن يقرر مسألة الترشح وإن هذه العملية لم تبدأ بعد.

ويقول محللون سياسيون ان جمال عضو بارز في مجموعة من الاصلاحيين الاقتصاديين الشبان في الحزب ويختلف تماما عن الحرس القديم من السياسيين الذين سعوا الى ضمان حصول الحزب الوطني على غالبية ساحقة في كل الانتخابات.

وقال جمال في اجتماعه مع قادة الحزب في بورسعيد "ان كل من يراهن ضد الاصلاح سوف يخسر في النهاية."

وينفي جمال ان يكون طامحا في خلافة والده كما قال الرئيس مبارك ان السلطة في مصر لا تورث.