قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي من لندن: طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) في إجتماع ضم عددًا من كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية بدعم حملة ينظمها المجلس، وهو من أكبر المؤسسات التي تعنى بالعمل الإسلامي على الساحة الأميركية والكندية، إستصدار تقرير دوري عن الخارجية الأميركية يرصد ظاهرة إنتشار العداء للإسلام في العالم بهدف مكافحتها، وقال المجلس في بيان أرسل إلى "إيلاف" إن الطلب جاء خلال إجتماع عقدته الخارجية الأميركية أول من أمس بحضور عدد من ممثلي (كير) وكذلك ممثلين لعدد من المنظمات المسلمة والعربية الأميركية للتباحث حول سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي خاصة في العراق وفلسطين.

وشارك في الاجتماع نيابة عن الخارجية الأميركية كل من ريتشارد بوتشر المتحدث باسمها، وويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، وباتريشا هاريسون مساعدة وزير الخارجية للشؤون الثقافية والتعليمية. وقدم نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية للمسؤولين المشاركين في الاجتماع مبادرة للشراكة بين كير والخارجية الأميركية في مكافحة ظاهرتي العداء للإسلام والعداء لأميركا في العالم.

وأشار مجلس العلاقات إلى مبادرته في شأن ظاهريتي الإسلاموفوبيا والعداء لأميركا على أنهما "دائرة خطيرة تضر بالعلاقات بين أميركا والمسلمين عبر العالم"، وذكرت المبادرة أن "تحدي الولايات المتحدة للتعصب ضد المسلمين سوف يساعد على تقليل التوجهات المعادية لأميركا في العالم الإسلامي"، كما أشارت المبادرة إلى قدرة المسلمين الأميركيين على "الدفاع عن القيم الأميركية مع إحتفاظهم بمصداقيتهم فيما يتعلق بالقضايا العامة للمسلمين في العالم".

ودعا مجلس العلاقات، وزارة الخارجية الأميركية في المبادرة المذكورة إلى دعم حملة ينظمها المجلس لمطالبة الكونغرس بتقديم الدعم اللازم لنشر تقارير دورية عن ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم، كما طالب بشراكة الخارجية الأميركية في تنظيم سلسلة من المؤتمرات لتحدي ظاهرتي الإسلاموفوبيا والعداء لأميركا في الولايات المتحدة نفسها وفي العالم الإسلامي، وبدعم مساعي كير لتشكيل فريق من سفراء النوايا الحسنة أصحاب المصداقية في أميركا والعالم الإسلامي القادرين على تحدي ظاهرتي الإسلاموفوبيا والعداء لأميركا والحديث ضدهما في آن واحد وبمصداقية.

وختامًا، وصف نهاد عوض المناقشات التي دارت بين مسؤولي المنظمات المسلمة والعربية الأميركية ومسؤولي الخارجية خلال الاجتماع بأنها كانت "صريحة وبناءة". كما أجمع المشاركون في الاجتماع على أن الإشكال الحقيقي الذي يواجه جهود أميركا لتحسين صورتها في العالمين العربي والإسلامي يكمن في سياسات أميركا الخارجية والتي غالبًا ما تتناقض مع المصالح العليا للولايات المتحدة، كما أكد المشاركون على أن قضية فلسطين مازالت تمثل حجر الأساس في رؤية العالمين العربي والإسلامي للولايات المتحدة هذا إضافة إلى قضية العراق منذ احتلاله.