قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن : تمشيا مع نهجه في مهاجمة المخالفين لتوجهاته الفكرية السياسية وتأكيده الوقوف ضد الانتخابات العامة هاجم حزب البعث العراقي المنحل اليوم شيخ الازهر
محمد سيد طنطاوي اثر دعوته لجميع العراقيين الاشتراك في العملية الانتخابية وقال ان واشنطن تريد انتاج اسلام سياسي في النجف والازهرمتوافق مع الاحتلال في وقت رفضت شخصيات دينية عراقية اي تدخل خارجي في شؤون الانتخابات بينما دعا رئيس تجمع الديمقراطيين العراقيين الدكتور عدنان الباجة جي عراقيي الخارج الى التصويت فيها بكثافة.
وقال حزب البعث في بيان له حصلت عليه "ايلاف" ان "هناك تنافسا بين مرجعيات دينية إسلامية بشكلها المؤسسي وشخصياتها المتبؤة على إنتاج إسلام سياسي أميركي" بفعل التحالف والمصلحة أو بفعل التبعية زاعما "وجود اسلام سياسي يتطلع للسلطة تحت الاحتلال ومرجعيته في النجف المحتل وإسلاما سياسيا "أزهريا" مقابلا يحركه "نظام مبارك" المدمج مع الاحتلال ومخططاته" واضاف" هناك خطان أميركيان لانتاج إسلاميين سياسيين متوافقين مع الاحتلال في كل من النجف والأزهر " . وربط الحزب بين ما طرحه شيخ الأزهر حول "ضرورة اشتراك وقبول كل العراقيين (بمهزلة) الانتخابات وما طرحة مبارك يوم أمس.. بضرورة بقاء قوات الاحتلال الأميركي في العراق تجنبا لاقتتال طائفي" .
وطالب "جماهير الأمة العربية والمؤمنين" بتحدي هذه المرجعيات والمؤسسات الدينية "وإدانة شخوصها التابعة والمدعية حق التمثيل والتكليف الشرعي" وهدد قائلا انه والمقاومة سيتعاملون معها مثلما يتعاملون "مع منتجها" وهو المحتل الاميركي . وقال في الختام "مثلما هو حق أبناء العراق الأباة في رفض القبول والتعامل مع المنتجات الأمريكية لاسلامات سياسية مرتبطة بمشروع الاحتلال الأمريكي للعراق ومخططات الإمبريالية الأميركية في الوطن العربي، يكون تعامل البعث والمقاومة العراقية المسلحة مع تلك المنتجات مساويا للتعامل مع منتجها ، ويكون لجماهير الأمة العربية والمؤمنين خيارتحدي تلك المرجعيات والمؤسسات الدينية وإدانة شخوصها التابعة والمدعية حق التمثيل والتكليف الشرعي".
وكان شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي دعا كل العراقيين امس الاول الى المشاركة في الانتخابات التي ستجري في الثلاثين من الشهر الحالي وقال "هذا امر لا بد من حدوثه والا ستستمر المصائب".
وفي مدينة الصدر في بغداد دعا رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر اليوم الجمعة الدول المجاورة للعراق الى عدم التدخل في الانتخابات العامة مؤكدا ان الانتخابات "شأن داخلي" عراقي.
وقال الصدر في صلاة الجمعة في كلمة تلاها نيابة عنه الشيخ ناصر الساعدي امام وخطيب مسجد المحسن في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية "اطالب الدول المجاورة وغير المجاورة سواء المحتلة او غيرها بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للعراق وخصوصا في الانتخابات".
واوضح ان "الانتخابات شأن داخلي وامرها يرجع للشعب العراقي فقط" ودعا العراقيين الى المطالبة ب"حقوقهم وعدم البقاء صامتين لان نفط العراق ينهب وليس هنالك من كهرباء وليس هنالك من هواء نقي بسبب الدبابات والمدرعات ولا أمن بسبب المحتل".
كما طالب الساعدي الرئيس الاميركي جورج بوش بعدم التدخل في شؤون العراق والعراقيين وقال ان "هذا ليس من اختصاصك ان اختصاصك هو الحروب والارهاب". ونفى ان يكون مكتب الصدر "قد اخذ على عاتقه مسألة حماية المراكز الانتخابية". وقال ان "هذا الكلام باطل". كما نفى ان "تكون هناك اسماء تنتمي الى التيار الصدري في بعض القوائم الانتخابية" كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية .
وفي مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد)، اكد الشيخ صدر الدين القبانجي ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وقال القبانجي في خطبة الجمعة ان "هناك اصرارا لدى الجميع على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد وانا على ثقة بأنه ستكون هناك مشاركة فاعلة لابناء السنة في الانتخابات رغم محاولة ما يسمى بالزرقاوي مصادرة هذه الطائفة" مشيرا الى ان "هناك 46 قائمة سنية تشارك في الانتخابات".
وفي بغداد طالب الشيخ محمود الصميدعي في خطبة الجمعة من مسجد ام القرى السني بتأجيل الانتخابات وقال ان "الجميع يتطلع الى اليوم الذي يخرج فيه العراقيون جميعا لينتخبوا لان الانتخابات شأن عراقي". وتابع "لكن لا يمكن اجراء الانتخابات على اساس تهميش طائفة ما". واكد الصميدعي ان "البلد واحد ولا يجب ان تجرى الانتخابات الا بعد ان يتفق جميع العراقيين على امرها".
كما حث رئيس تجمع الديموقراطيين المستقلين في العراق عدنان الباجه جي عراقيي المهجر وخاصة المقيمين في الاردن على التصويت في الانتخابات .
وقال الباجه جي امام نحو مئتي عراقي في عمان "ان بقينا في منازلنا لا يمكننا الا ان نلوم انفسنا على عدم سير الامور بطريقة جيدة. . ان المشاركة الكثيفة هي الضمانة الوحيدة" لوضع حد للوجود الاجنبي في العراق.
واضاف الباجه جي ان الاقتراع ضروري "لان العراق يمر بمرحلة حساسة وهي الاخطر في تاريخه". اما بالنسبة الى الحركات المسلحة الناشطة في العراق فقال الباجه جي "اذا تركناهم يفعلون فسوف يقيمون نظاما شبيها بنظام الطالبان في افغانستان".
وكان الباجه جي وراء الاقتراح بتاجيل الانتخابات العراقية ستة اشهر بانتظار تحسن الاوضاع الامنية، لكن هذا الاقتراح رفضه كل من الشيعة والحكومة العراقية والولايات المتحدة.
وتحمل لائحة الباجه جي اسم مجموعته السياسية وهي "تجمع الديموقراطيين المستقلين" الذين "يريدون نظاما ديموقراطيا فدراليا وتعدديا" بحسب تعبيره. ويضم هذا التجمع شخصيات من عدة طوائف اضافة الى عدة اعضاء من حكومة اياد علاوي وخاصة الشيعي المعتدل مهدي الحافظ وزير التخطيط.
وقال الباجه جي "كان العراق يعيش في ظل الخوف ايام النظام السابق وحاليا عاد هذا الخوف بسبب الانفجارات والاغتيالات وعمليات الاختطاف والسرقة". واضاف "نحن نريد الانتخابات واطلب منكم جميعا ان تقترعوا".
وقد كلفت منظمة الهجرة الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا لها بتنظيم الانتخابات بالنسبة للعراقيين المنتشرين في 14 بلدا عربيا واجنبيا.