قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتدال سلامه من برلين: في ظل إجراإت امنية مشددة جدا بدأ يوم امس عدد من العراقيين المقيمين في المابيا بتسجيل اسمائهم في لوائح انتتخابات المجلس الوطني العراقي المؤقت في اربعة مراكز اقتراع، بيرلين، ميونخ، كولونيا و مانهايم، فامامهم وقت حتى يوم الاحد المقبل فقط، و بامكانهم الادلاء باصواتهم ما بين ال 28 و 30 من هذا الشهر.
و على كل من يريد تسجسل اسمه للاقتراع إبراز وثائق شخصية تدل على انه عراقي الاصل و من مواليد ما قبل 31 .12. 1986
و في شارع ألبرتين بعيدا عن الانظار بمنطقة فايسنزي على طرف العاصمة برلين، اختارت المنظمة الدولية للمهاجرين IOM مبنى اقامت فيه دائرة تسجيل و اقتراع لتسجيل العراقيين المقيمين في العاصمة و شمال المانيا و وسطها، و يقدر عددهم ب 11 الف ناخب، كما و ان الدائرة مفتوحة امام العرقيين المقيمين في بولندا و تشيكيا للتسجيل كما للاقتراع.
و يعيش في برلين لوحدها قرابة 3000 عراقي يحق لحوالي النصف الاقتراع، و لكن ما يرد هنا على لسان العديد من التجمعات العراقية بخصوص مواقفها من الانتخابات يدفع الى الاعتقاد بأن نسبة المقترعين سوف تكون قليلة جدا، و المراهن عليه حاليا هم طالبو حقّ اللجوء السياسي رغم قرار الحكومة الألمانية بإعادتهم الى بلادهم عند استتباب الامن و السلام .
و من يمر أمام مراكز الاقتراع الذي "زُينت" حيطانه بالاسلاك الشائكة يخال نفسه في حالة تأهب شديدة، فالعشرات من عناصر الشرطة تقف على اهبة الاستعداد، و أحيطت المباني بسيارات للشرطة مع نقاط تفتيش اولى يعبرها كل ناخب يكون اسمه وارد في قوائم الاقتراع و بعد مقارنة الاسم مع الهوية الشخصية، من ثم يخضع للتقتيش الشديد و يمر بعد ذلك عبر اجهزة تدقيق كتلك التي تُستعمل في المطارات من اجل الحيلولة دون وقوع اي عمل ارهابي ضدّ الناخبين هذا اضافة الى كاميرات تصوير تعمل بشكل دائم.
و في هذا الصدد قال بيتر اربن ،مدير البرنامج العراقي للاقتراع في الخارج بتوكيل من المفوضية العراقية للانتخابات، إن مراكز الاقتراع في جميع انحاء المانيا أصبحت جاهزة و في برلين وحدها تمّ تسجيل خمسين مقترعا حتى الان و البعض ينتظر نهاية الاسبوع خاصة المقيمين في دول اوروبا الشرقية القريبة، فهنالك معلومات تفيد بأنهم نظّموا رحلات الى المانيا على متن حافلات.
و أضاف بيتر اربن، نحن رهن المعلومات الواردة من عمان و بغداد حيث المراكز الرئيسية للاقتراع، و لذا فإن رنين الهواتف لا يتوقف ليل نهار و في كل ساعة نتلقى معلومات جديدة علينا التقيد بها.
و لا تتوقع مصادر رسمية عراقية اقتراع كل العراقيين المهاجرين بل فقط قرابة 350 الفا من اصل 1.2 مليون من بينهم حوالي ثمانين الف يعيش في المانيا.