قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نجاح محمد علي من طهران: حذر مرشد الجمهورية الاسلامية في إيران آية الله علي خامنئي من تزوير تتعرض له الانتخابات العراقية المقررة أواخر هذا الشهر ودعا الشعب العراقي الى اليقظة مشددًا على تأييد إيران لمطالب الشعب العراقي وقادته الحقيقيين بأهمية إجراء انتخابات حرة نزيهة لوضع " نهاية‎‎‎ للاحتلال‎ العسكري‎ و السيطرة السياسية الاميركية‎‎ - البريطانية , و ان‎ تؤدي‎ الى‎ انهاء الوجود الصهيوني‎ المثير للفتنة‎ الذي‎ امتد بنفسه‎ الي‎‎ شواطئ الفرات‎‎ تحت ظل‎ السلاح‎ الاميركي" على حد تعبيره.

وأكد خامنئي في خطاب وجهه الى حجاج بيت الله الحرام لمناسبة وقفة عرفة أن ايران تدعم إرادة‎ الشعب‎ من اجل‎ عراق‎ موحد حر محذرًا أيضًا من أي احتراب طائفي وداعيًا الى سد ما أسماها بـ‎ حالة الفجوة الطائفية او الاثنية‎‎ التي قال إنها "‎ حصيلة خبث الاعداء المشتركين‎‎ للجميع‎-" ومطالبًا العراقيين في ظل‎ الانتخابات‎ الى الاخوة‎‎ و الوحدة .

واعتبر خامنئي أن أميركا ترسم للانتخابات‎ هدفًا آخر لبسط سيطرتها على رقاب الشعب العراقي وللمجيئ بمن وصفهم " بعملاء الاحتـلال‎ الاذلاء المنقادين‎ له‎ بسبب‎ انتماء غالبيتهم‎ الى‎ حزب‎ البعث" وأضاف " المحتلون ‎ يريدون‎‎‎ ان يرفعوا عـن كاهلهم‎‎ نفقات‎ وجودهم العسكري‎ ليعوضوا عـن‎ كل‎ ما انفقوه‎‎ بما يدفعه عملاؤهـم‎ من‎ جيب‎ العراقيين‎ و نفطهم"‎ .

وتابع " انهم‎ يريدون‎ تكريس‎ الاستعمار في‎ شكله‎ الجديد تمامًا في‎ الارض‎ العراقية‎ . فمن‎ خلال‎ هذا الاستعمار و هـو على‎ طراز ما بعد الحداثة‎ لايجري‎ تعيين‎ عملاء الاجانب‎ في‎ المناصب‎ من‎‎ قبل‎ المستعمرين مباشره‎ مثلما كان‎ الامر في‎ السابق‎ و انما يجري‎ الامر عبر انتخابات‎‎ تهمش‎ فيها اصوات المواطنين‎ بعمليات‎ تزوير و بخدع معروفة لياتي‎ من‎ خلالها الى‎ السلطة‎ اشخاص‎ معينون‎‎ تحت‎ عنوان منتخبي‎ المواطنين‎ ."

ورأى خامنئي أن " هناك‎ خطرين ‎‎ كبيـرين يهددان اليوم‎ الانتخابات‎ في‎‎ العراق: ‎تزوير الانتخابات أوالانقلاب العسكري لتنصيب دكتاتور آخر" وأوضح الخطر الأول يتمثل في عمليات‎‎ التزوير و العبث باصوات المواطنين‎ و هذا ما يتميز الاميركيين‎ بالمهارة‎‎ فيه خاصه‎ " ..." فاذا تمكن‎‎ العراقيون بنخبهم‎ و شبابهم‎‎‎ السياسي‎ المثقف‎ و بعزيمتهم وعملهم الحثيث ليل‎‎ نهار من‎‎ الحؤول دون وقوع هذا التزوير و جاؤوا بحكمهم‎ الشعبي‎ المنتخب‎ الى‎‎‎ السلطة‎ عندئذ ياتي دور الخطر الثاني المتمثل‎ في‎ الانقلاب‎ العسكري‎ و تسليط دكتاتور آخر على‎ مقدرات‎ العراق"‎ .

ودعا العراقيين الى مقاومة التزوير عن طريق التضامن الوطني في هذه اللحظة التاريخية الخطيرة‎‎‎ التي‎ تقررمصيرهم‎ لعده عقود قادمة، وأن يقوموا باجراء انتخابات‎ شاملة نـزيهة رائعة‎ ويسهروا على‎‎ صون‎ نتائجها بكل‎ ما في وسعهم‎ .