قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اسامة مهدي من لندن : اكدت الحكومة العراقية اليوم أن المملكة العربية السعودية تتعاون بشكل جدي لحفظ امن الحدود المشتركة ومنع المتسللين الارهابيين عبرها فيما اعلنت عن اعتقال ضابط كبير من عناصر الجيش السابق كان يتولى الاشراف على ثلاث جماعات مسلحة بين عناصرها اشخاص سوريين بتمويل من عزت الدوري نائب صدام حسين في وقت نجا محافظ دهوك الشمالية من محاولة ثالثة لاغتياله .. بينما قالت المفوضية العليا للانتخابات ان مواداً انتخابية يبلغ وزنها ثلاثة الاف وثلاثمائة طن متري من الاستمارات وصناديق واوراق واجهزة مكاتب الاقتراع وحواجز التصويت قد بدات بالوصول الى العراق بلغت كلفتها 78 مليون دولار.

واشاد وزير الدولة العراقي لشؤون الامن الوطني الدكتور قاسم داود في تصريح صحافي ارسل الى "ايلاف" اليوم بتعاون بعض دول الجوار في منع تسلل الارهابيين وحفظ الحدود المشتركة مع العراق للحد من النشاطات التي تنفذها الشبكات الارهابية في العراق.

وقال إن هنالك لقاءات تجريها الحكومة العراقية مع دول الجوار المعنية بالحد من تمويل شبكة الارهاب في العراق والتي يتزعمها الارهابي ابو مصعب الزرقاوي مؤكدًا اصرار الحكومة على اتخاذ الاجراءات الضرورية والحازمة لضمان الامن والاستقرار ومنع تسلل الارهابيين الى العراق . كما اشاد داود بالتعاون الذي تبديه الدول المجاورة في ضمان امن الحدود المشتركة مع العراق لا سيما المملكة العربية السعودية التي اظهرت تعاوننًا جادًا في هذا الاتجاه.

واضاف الوزير " ان الحكومة ستحيل كافة الارهابيين الاجانب الى القضاء العراقي الذي سيتولى مسؤولية محاسبتهم جراء الجرائم التي ارتكبوها داخل الاراضي العراقية " و اشار الى ان خطر هذه الفئة الضالة لايستهدف العراق وبناه التحتية فحسب، وانما سيطال البنى التحتية في بقية دول العالم العربي والاسلامي . واكد "توفر معلومات مفيدة تسهم في متابعة نشاطات شبكة الارهابي ابو مصعب الزرقاوي تم الحصول عليها من خلال التحقيقات والاعترافات التي ادلى بها العديد من مساعدي الزرقاوي بعد القاء القبض عليهم" .

على صعيد اخر استبعد الوزير ان يتحول العراق الى افغانستان اخرى في ظل الظروف الصعبة الحالية قائلا" ان العراق يملك شعبًا واعيًا ومجتمعًا مثقفًا يدرك حقيقة التطلع لمستقبل يرفد العراق ودول المنطقة بحالة من الاستقرار والعيش الرغيد " .

وعلى صعيد اخر قال ثائر النقيب الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء اياد علاوي في تصريح ل"ايلاف" ان قوات الأمن العراقية اعتقالت في بغداد مؤخرًا "الارهابي ماجد محمود حسين وهاب السامرائي المعروف بأسم ماجد حسنية البازي" واضاف ان السامرائي، العراقي الجنسية، يبلغ من العمر 56 عاماً وهو عميد سابق و قائد لفرقة المشاة التاسعة عشر في عهد النظام السابق كما خدم أيضاً في الحرس الجمهوري المنحل و عمل كذلك قائداً لإحدى الشبكات الإرهابية في مدينة سامراء حيث قام بسرقة عدد من المصارف لتمويل و تنفيذ الهجمات الارهابية ضد قوات الأمن العراقية إضافة إلى تقديمه المعلومات و المشورة لعدد من أعضاء شبكة الاصولي الاردني المتشدد ابو مصعب الزرقاوي .

واشار النقيب الى ان عملية الاستجواب التي قامت بها الجهات المختصة كشفت عن معلومات تؤكد ان السامرائي يقوم كذلك بتوجيه العمليات المسلحة لثلاث خلايا إرهابية فرعية تضم كل منها بين 8 و 10 أعضاء بينهم من يحمل الجنسية السورية وأضاف ان السامرائي هو أيضاً عضو في حزب البعث المنحل و قائد في المجلس العسكري بسامراء و هو مجلس يعمل على إعادة دمج أفراد الجيش العراقي السابق في المجتمع العراقي لكن السامرائي كان يستخدمه للقيام بنشاطات إرهابية تستهدف الشعب العراقي.

واكد النقيب أن لدى الحكومة معلومات تشير الى أن السامرائي حصل على أموال من عزت إبراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق والهارب حاليا من عمليات البحث عنه لاعتقاله وانه أشرف على توزيعها إلى العناصر الارهابية في سامراء.

وعلى صعيد اخر نجا محافظ دهوك نيجيرفان احمد نجا اليوم من محاولة ثالثة لاغتياله عندما انفجرت عبوة ناسفة عند مرور موكبه بينما كان متوجها الى مقر عمله في مبنى المحافظة في وسط دهوك (450 كم شمال بغداد) من دون ان يؤدي ذلك الى اصابة اي شخص واوضح ان "الانفجار الذي سبب اضرارا في سيارته وقع في شارع دانيال جنوب مدينة دهوك وبالقرب من مطعم شندوخا". يذكر ان احمد وهو كردي تعرض خلال الاشهر الثلاثة الماضية الى محاولتين فاشلتين لاغتياله اسفرتا عن اصابة اثنين من حراسه بجروح.

وفي مدينة اربيل (350 كلم شمال بغداد) التي يسيطر عليها الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني انفجرت عبوة ناسفة عند مرور موكب اللواء وريا معروف عميد كلية الشرطة مما ادى الى مقتل شخص وجرح آخر .

وصول مواد انتخابية

يتوالى وصول عشرات من الحاضنات النوعية الى العراق في أول عملية نقل مواد بهذه السعة في تاريخ العراق الحديث وهي تحمل مواداً انتخابية تبلغ ما يقارب من ثلاثة الاف وثلاثمائة طن متري من أوراق الاقتراع والاستمارات وصناديق الاقتراع وحواجز تصويت واجهزة مكاتب ومراكز الاقتراع وغيرها لتستعمل في انتخابات الثلاثين من الشهر الحالي .

وقال الدكتور فريد ايار الناطق الرسمي بأسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بيان اليوم ان مجلس المفوضين سيقرر توزيع هذه المواد على كافة المراكز الانتخابية ومحطات الاقتراع في كافة أنحاء العراق وهو اتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لتعويض أية مادة منها في حال وقوع تلف فيها لتسير العملية الانتخابية بكل يسر وسهولة وشفافية وديمقراطية. واضاف ان المفوضية وضعت خطة متكاملة لتكون جميع المستلزمات التي تتطلبها العملية الانتخابية متوفرة في مراكز الاقتراع ومحطاتها يوم الثلاثين من الشهر الحالي .

واشار الدكتور ايار الى ان 90 ألف صندوق اقتراع ستصل من كندا تباعاً الى العراق حيث صنعت بمواصفات تتلائم والانتخابات العراقية وورقة الاقتراع وكان قد قدر مبلغ مليونين و250 دولار ككلفة لهذه الصناديق بمعنى ان كل صندوق كلف موازنة المفوضية 25 دولار يضاف اليه كلفة النقل . واوضح ان حجم صندوق الاقتراع هو 38 سم × 46 سم × 52 سم وهو شفاف ليستطيع الناخب رؤية ما في داخله ، مصنوع من البلاستيك القوي وفيه غطاء بلاستيكي اسود وفتحة بغطاء مع قفل .

وقال انه الى جانب صناديق الاقتراع تصل حالياً مجموعات مراكز الاقتراع Polling center kits وهي بحدود 7 الاف مجموعة تتضمن لافتات مختلفة وأقلام خط ومجموعات من الاشرطة اللاصقة ومصابيح ضوئية وشموع وحاويات قمامة ودفاتر ملاحظات وصناديق اقلام وباجات وكلبسات وحبال نايلون وغيرها من المواد وتبلغ كلفة هذه المجموعات حوالي خمسة ملايين دولار واشار الى انه تصل الان تباعاً 36 الف وحدة من مجموعات محطات الاقتراع Polling station kits التي تتضمن الاحبار واختام صندوق الاقتراع والحبر الاسود الذي يوضع على الاصبع ودفاتر وكتب اقتراع وشاشة اقتراع كارتونية بعلو 150سم وعرض حوالي 60سم للكتابة والتأشير على ورق الاقتراع الى جانب الكثير من المواد الاخرى موضحا ان كلفة هذه الوحدات تصل الى ثمانية وعشرون مليوناً وخمسمائة وسبعون دولار .

وتحدث الدكتور ايار عن أوراق الاقتراع التي تصل الى العراق تباعاً وقال انها طبعت بألوان ثلاثة هو اللون الوردي الفاتح لورقة الاقتراع الخاصة بانتخابات الجمعية الوطنية العراقية وهي بحجم A3 وتحتوي على (111) كيان سياسي وفردي وائتلاف وتبدأ الورقة بالكيان الذي يحمل الرقم الاقل وينتهي بالكيان الذي يحمل الرقم الاكبر تسلسلاً وتحتوي الورقة على أربعة اعمدة ، وقد تم طبع رقم الكيان ثم اسمه ثم الرمز وبعده يوجد مربع أبيض ليضع الناخب علامة صح امام الكيان الذي يرغب انتخابه . اما اوراق اقتراع المجلس الوطني الكردستاني فهي بلون التركواز وحجمها أيضاً A3 وتحمل اسماء الكيانات التي رشحت للمجلس.

وقال ان اوراق اقتراع المحافظات تطبع بلون أزرق فاتح واسماء الكيانات المدونة عليها مختلفة باختلاف الترشيحات للمحافظات ولكنها بحجم الاوراق الاخرى ايضاً وهي تحتوي على ارقام واسماء ورموز الكيانات السياسية التي رشحت لانتخابات المحافظات المعنية .

واشار الى ان التقديرات المقدمة للمفوضية اشارت الى ان كلفة اوراق الاقتراع تبلغ حوالي (50) مليون دولار تتضمن أوراق اقتراع الانتخابات الثلاثة وهي الجمعية الوطنية والمجلس الوطني الكردستاني والمحافظات بمعنى ان 20 نوعاً من اوراق الاقتراع يفترض ان يتم طبعها .

وذكر الدكتور ايار ان وزن المواد التي تصل حالياً الى العراق لاستعمالها في العملية الانتخابية تبلغ حوالي 3300 طناً وتحتاج الى عشرات الرحلات من طائرات النقل الكبيرة لايصالها الى العراق وقد تم مؤخراً عقد اتفاق مع شركة نقل كبرى بمبلغ 50 مليون دولار واضافة 22 مليون دولار لنقل هذه المواد الى العراق.