قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس: انتهى مساء اليوم اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، الذي خصص لوضع خطط وقف إطلاق صواريخ القسام والأعمال العسكرية من قطاع غزة.
وقالت داليا اتسيك، الوزيرة العمالية في حكومة شارون، أن جميع أعضاء المجلس وافقوا على عملية عسكرية واسعة النطاق وغير محددة زمنيا ضد قطاع غزة.
ورفضت اتسيك في حديث للإذاعة الإسرائيلية عقب انتهاء الاجتماع الكشف عن تفاصيله، واكتفت بالإشارة إلى اتخاذ قرارات حول اجتياح غزة في حال فشل محمود عباس (أبو مازن) في مهمة وقف العمليات الفلسطينية.
وكشفت اتسيك أنها أجرت محادثة هاتفية اليوم مع أبي مازن الموجود في قطاع غزة وحثته على الاستمرار في مهمته لوقف ما أسمتها "الأعمال الإرهابية".
وقالت اتسيك بان أفكارها وأفكار أبو مازن متطابقة حول منع تدهور الأوضاع الأمنية، وانهها وجدت لديه القابلية لتنفيذ ما وعد به والاستماع لما تطلبه إسرائيل منه.
وأشادت اتسيك بابي مازن وأكدت بان حكومتها ستعمل على تسهيل مهمة عباس، لوقف عمليات المقاومة.
وتأتي أقوال اتسيك (الايجابية) هذه اتجاه أبو مازن بعد تصعيد لفظي كبير ضده من شارون والحكومة الإسرائيلية.
وقالت اتسيك أن مكالمتها هذه ليست الأولى مع أبي مازن، وكانت هاتفته مرارا وهنأته بالفوز برئاسة السلطة، وأنها رأت في فوزه فرصة لاستئناف عملية السلام.
ويشبه المراقبون خطة الاجتياح التي تلوح بها إسرائيل ضد قطاع غزة، بعملية الاجتياح الكبرى في الضفة الغربية في نيسان (ابريل) 2002، والتي حملت اسم (السور الواقي).
ويقول هؤلاء بان حكومة الوحدة الوطنية الحالية في إسرائيل هي نفس الحكومة التي نفذت عملية السور الواقي.
ولعب بنيامين بن اليعيزر، الوزير عن حزب العمل في حكومة شارون، الدور الرئيس في عملية السور الواقي بصفته وزيرا للدفاع، بينما تولى شمعون بيرس، الوزير أيضا في هذه الحكومة، تلميع صورة شارون الإعلامية والدفاع عن ما حدث من مجازر في المدن الفلسطينية، وأبرزها مجزرة مخيم جنين وفي البلدة القديمة بنابلس وحصار كنيسة المهد، حيث كان وزيرا لخارجيته في حكومة الوحدة الوطنية السابقة.
وتذكر جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر التي عقدت مساء اليوم بجلسات مشابهة حضرها نفس الأعضاء تقريبا قبل عملية السور الواقي.
من جانب أخر يلتقي أبو مازن مساء اليوم مع ممثلين لحركة الجهاد الإسلامي، لبحث وقف العمليات العسكرية، بينما وقعت اليوم عدة عمليات في أماكن متفرقة في قطاع غزة.
وكان أبو مازن التقى مساء أمس قادة حركة حماس دون التوصل لاتفاق.