قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


بغداد : قتل شخصان وجرح عشرة آخرون في انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم عند مدخل الشارع المؤدي الى مقر حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية الموقتة اياد علاوي في شارع الزيتون غرب بغداد.

وقال مصدر في قسم الطوارىء في مستشفى اليرموك ان "المستشفى تسلمت جثتي قتيلين لترتفع الحصيلة بذلك الى قتيلين وعشرة جرحى". ولم يكن بوسع المصدر تحديد هوية القتيلين. واضاف ان "الجرحى العشرة هم سبعة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين".

وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت ان ثلاثة اشخاص على الاقل جرحوا في الهجوم. وقال ضابط في الشرطة ان "رجلا في سيارة مفخخة اقتحم الحاجز عند مدخل الشارع وقام بتفجيرها حوالى الساعة 8.45 بالتوقيت المحلي (5.45 تغ)". وشاهد صحافي سيارة للشرطة مدمرة بشكل كامل.

وانفجرت سيارة مفخخة في المكان نفسه الذي انفجرت فيه سيارة اخرى في الثالث من كانون الثاني/يناير مما ادى الى مقتل اربعة اشخاص. وتبنت جماعة انصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم.

مجموعة الزرقاوي تتبنى
تبنت مجموعة الاسلامي الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي في بيان على موقع على شبكة الانترنت اليوم الهجوم .

وقال تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" في بيانه ان "ليثا من أسود التوحيد في كتيبة الاستشهاديين التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قام بهجوم على مقر حزب الوفاق (النفاق) الوطني التابع لاياد علاوي العميل لليهود والنصارى في بغداد".

اجراءات امنية مشددة فيالنجف
إلى النجف حيث اعلن قائد شرطة النجف (160 كلم جنوب بغداد) اليوم ان شرطة النجف اتخذت اجراءات امنية مشددة بمناسبة الانتخابات من بينها منع اقامة اي شخص من غير اهل المدينة الشيعية المقدسة فيها خلال الاقتراع.

وقبل ستة ايام من الانتخابات العامة المقررة في 30 كانون الثاني/يناير، قال اللواء غالب الجزائري في مؤتمر صحافي ان "الخطة التي اعلنتها وزارة الداخلية تمتد ثلاثة ايام (...) ونحن اعلنا عن خطة طوارئ مدتها خمسة ايام في المدينة".

واوضح ان بين هذه الاجراءات "الطلب من كل النزلاء في فنادق المدينة مغادرة النجف اذا كانوا ليسوا من اهلها"، موضحا انه "اذا تم القاء القبض على شخص مخالف سنعتبر ان له علاقة بعمليات الارهاب".

ويقتصر الزوار حاليا على القليل من الايرانيين والعرب الشيعة. وكان ملايين الايرانيين توجهوا الى العراق منذ سقوط الرئيس صدام حسين لزيارة العتبات الشيعية المقدسة في النجف وكربلاء وسامراء.

لكن عدد هؤلاء الزوار تراجع بعد المعارك بين القوات الاميركية وميليشا رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر واعلان ايران في 22 كانون الاول/ديسمبر الماضي اغلاق حدودها مع العراق وحظر توجه الايرانيين الى هذا البلد لزيارة العتبات الشيعية المقدسة لاسباب امنية.

واكد الجزائري ان "الخطة تشمل التنسيق بين قوات الحرس الوطني وقيادة شرطة الحدود وشرطة النجف لتوفير الغطاء الامني داخل المدينة بالاضافة الى تقسيم المدينة الى اربعة مناطق امنية". وقال انه "سيتم وضع ممرات على شكل اسلاك شائكة في بدايات مراكز الاقتراع للنساء والرجال تؤدي الى غرف تفتيش قبل دخول مراكز الاقتراع كما سنوفر عجلات لنقل المواطنين الذين يبعدون عن مراكز الاقتراع وكذلك لنقل المرضى".

وحول عدم استلام عشرات من عناصر الشرطة في المدينة رواتبهم، قال الجزائري انهم "رفعوا برقية الى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يهددون فيها بالاستيلاء على المراكز الانتخابية واثارة اعمال الشغب في حالة عدم حل مشكلتهم".

وتابع "نحن نرى ان هذا عمل خاطئ وندعوهم الى الالتزام بالنظام. بدورنا رفعنا برقية الى وزارة الداخلية وقد وعدت بحل هذه الازمة"، بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.

محصلة قتلى العمليات العسكرية في العراق
وكان الجيش الأميركي أعلن أمس أن جنديًا قتل السبت بنيران اسلحة صغيرة في مدينة الموصل الواقعة شمال العراق،بينما أعلنت وزارة الدفاع الإيطاليةأن مسلحين عراقيين فتحوا النار يوم الجمعة على مروحية عسكرية ايطالية بالقرب من مدينة الناصرية في جنوب العراق مما أدى الى مقتل جندي كان على متنها. من جانبه، أعلن فيه ابو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة "حربا" لا هوادة فيها على هذه الانتخابات في تحذير يستهدف تخويف الناخبين من الاقبال على التصويت.

وندد الزرقاوي وهو نشط اردني غامض يتصدر قائمة المطلوبين لدى اميركا في العراق بالغالبية الشيعية بسبب اقبالها على الانتخابات وحث الاقلية السنية على الجهاد ضدها. وتثير الهجمات التي تشنها جماعته بشكل شبه يومي بما في ذلك معظم التفجيرات الانتحارية القاتلة العام الماضي مخاوف من وقوع حمام دم انتخابي.

وكان علاوي تعهد بأن حكومته التي تحظى بدعم الولايات المتحدة التي ستبذل كل ما في وسعها لتأمين مراكز الاقتراع ضد من سماهم "قوى الشر التي تصر على الاضرار بالعراق".

وانتقد الزرقاوي الاغلبية الشيعية في البلاد لتأييدها للانتخابات وحث السنة الذين كانوا أقلية مهيمنة تحت حكم صدام على شن حرب مقدسة ضدها. وقال المتحدث الذي قال انه الزرقاوي في تسجيل أذيع على موقع على الانترنت "لقد أعلنا الحرب... على هذا المذهب (الديمقراطية) وكل من يسعى على قيام هذا المذهب". وأضاف "المرشحون في الانتخابات يريدون أن يصبحوا أدعياء للالوهية والربوبية والذين سينتخبونهم مشركون".

واستهدفت شبكة الزرقاوي سياسيين وقطعت رؤوس رهائن أجانب اثناء فترة الاستعداد للانتخابات. ورغم أن الولايات المتحدة عرضت 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود لقتله أو اعتقاله الا أنه مازال يراوغ عمليات مطاردة تقوم بها القوات التي تقودها الولايات المتحدة ويتحدى القوات الاميركية.

وصعد المقاتلون السنة حملتهم لتخويف الناخبين في الايام القليلة التي تسبق الانتخابات والتي من المتوقع ان تعزز سلطة الاغلبية الشيعية وهي القوة الجديدة على الساحة العراقية الذين يمثلون 60 في المئة من عدد السكان والذين تعرضوا للقمع طويلا اثناء حكم صدام.

وفي أحدث الهجمات قالت الشرطة ان حارسا قتل عندما انفجرت قنبلة في مكتب انتخابي في منطقة تتركز فيها الهجمات الى الجنوب من بغداد وتعرف باسم "مثلث الموت". وقال علاوي لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "نحن مصممون على أن نبذل قصارى جهدنا لوضع حد لتصاعد العنف".

وفيما يليأعداد قتلى العمليات العسكرية في العراق وفقا لحصيلة أصدرتها وزارة الدفاع الأميركية أمس الاحد. وتشير الارقام الموجودة بين الاقواس الى أعداد القتلى منذ الاول من ايار (مايو) 2003 عندما أعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان عمليات القتال الرئيسية قد انتهت.

القتلى من قوات التحالف بقياد ة الولايات المتحدة كالتالي:
الولايات المتحدة 1080 (971) زائد
بريطانيا 29 (21)
الدول الاخرى 63 (63)

القتلى في عمليات غير قتالية كالتالي:
الولاياات المتحدة 291 (261)
بريطانيا 43 (18)
دول اخرى 19 (19)

القتلى من العراقيين:
العسكريون يتراوح عددهم بين 4895 و 6370

المدنيون يتراوح عددهم بين 15365 و17582
زائد هذا العدد يتضمن ثلاثة موظفين مدنيين من وزارة الدفاع الاميركية.
هذا العدد تقدير لمركز بحثي في عام 2003 ولا توجد أرقام رسمية.

* الارقام مأخودة من موقع (www.iraqbodycount.net) الذي يشرف عليه اكاديميون ونشطاء سلام استنادا إلى تقارير من مصدرين اعلاميين على الاقل.

ملحوظة: العمليات غير القتالية تعرف بانها حوادث واطلاق للنار يقتل فيه الجنود من نفس الطرف بعضهم البعض بطريق الخطأ وعمليات الانتحار والحوادث الاخرى التي ليست مرتبطة مباشرة بالقتال.