قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتدال سلامه من برلين: هل بدأت الحرب الأميركية ضد إيران بسبب برامجها النووية في ألمانيا؟ سؤال يطرح نفسه بعد الضغوطات التي مارستها الإدارة الأميركية على شركة إنتاج الحديد الضخمة توسن وكروب لإحداث تغيير لأعضائها في مجلس الإدارة ، وذلك بعدم طرح اسم محمد نافاب للترشيح وهو عضو في المجلس منذ حوالي عشرين عاما كممثل الجانب الإيراني المالك لنسبة معينة من الأسهم في الشركة ومسؤول عن العلاقات الخارجية في وزارة الصناعة الإيرانية.
وأبدى رئيس مجلس الإدارة غرهادر كروم أسفه لاستبعاد نافاب لكن كما قال كان على الشركة الامتثال لقانون أميركي الذي لم يترك لها الخيار ولو تم تجاوزه للحقت بها خسائر اقتصادية مستهدفة وفادحة.
وحسب قوله فان إقالة الإيراني كانت نتيجة اتفاق وقع مع الحكومة الأميركية عام 2003، وقيامنا بهذه الخطوة أعاق وضع الشركة على اللائحة السوداء للشركات غير المؤهلة للتعامل معها لامتلاك بلدان " وغدة " فيها أكثر من5 في المئة من الأسهم، وتطبق هذا القانون شركات صناعة السيارات الأميركية الكبيرة عندما تختار وكلاء لها.
وعندما وقع الاتفاق مطلع عام 2003كانت تملك إيران منذ عهد الشاه حوالي 8،7 من مجموعة أسهم شركة توسن وكروب، وفي شهر أيار( مايو) عام 2003 اشترت الشركة الألمانية من الشركة الإيرانية القابضة IFIC أسهما بقيمة 17 مليون يورو بعدها انخفضت المشاركة الإيرانية إلى حوالي الخمس في المئة.
وكان من المفترض أن يبقى عضو مجلس الإدارة الإيراني نافاب حتى نهاية تفويضه لكن الامتياز الذي يتمتع به الطرف الأميركي عجل في استقالته.
وعلق مسؤول كبير في الشركة على إقالة الإيراني بالقول " الإيرانيون مالكو أسهم عاديون جدا لكن لا يمكننا اتخاذ أي خطوة بوجود قانون أميركي كهذا".
وخضعت الشركة الألمانية بالطبع للضغط الأميركي، فهي لا تريد خسارة السوق الأميركية حيث يصل حجم مبيعاتها فيها إلى ثمانية مليارات يورو سنويا أي قرابة خمس إنتاجها الكامل.