قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


ريما زهار من بيروت: فيما ينشغل اللبنانيون اليوم باقرار مشروع القانون الانتخابي في مجلس الوزراء برزت أمس مواقف للنائب وليد جنبلاط أطلقها عبر منبر الجامعة اليسوعية، جدد من خلالها انتقاده للوصاية السورية داعياً الى محادثات جدية حول العلاقات اللبنانية السورية ورأى ان قانون الانتخاب للعام 1960 يجب ان يطبق اليوم في كل لبنان بما فيه بيروت .
و بحضور حشد كبير من اقطاب المعارضة، كرر المطالبة بتمثيل دبلوماسي بين لبنان وسورية ليكون الشعبان اللبناني والسوري شعباً واحداً في دولتين مختلفتين وقال جنبلاط انه على رغم اعتراضه على بعض نقاط القرار 1559 الا انه اعطانا الامل في اعادة التوزان لسيادة لبنان.
حد للوصاية السورية
واضاف جنبلاط انه ينبغي علينا اعادة النظر في خطابنا وتفكيرنا ضمن الواقع الجديد وهدفنا وضع حد للوصاية السورية واعادة احياء دور لبنان الديموقراطي واعلن ان اتفاق الطائف واضح في توزيع السلطات ولا خوف على احد ومن المهم ، أضاف جنبلاط، ان نخرج من الخوف وثقافة الخوف الذي يأتي من البقاع وان نبدأ بمحادثات جدية حول العلاقات السورية اللبنانية وحول مزارع شبعا وحول اليد العاملة في لبنان وقال جنبلاط انه في 16 آذار 1977 قتل كمال جنبلاط ومعه المئات من المسيحيين واليوم وبعد 28 سنة من الانتظار اشعر ان ضميري مرتاح واشعر انني حر.
وأمل جنبلاط باعادة التوازن الى لبنان بفضل القرار 1559 وبفعل فرنسا والرأي العام الدولي واضاف انه في السابق كان لسورية الضوء الاخضر لتقوم بكل ما تريد في لبنان ولكن كل الامر انتهى الآن.
وقال جنبلاط جعلنا السوريين يتدخلون في كل التفاصيل وشكلت طبقة من مافيا لبنانية سورية تستفيد من هذا الواقع ودعا جنبلاط الى عملية تنظيف القضاء واجهزة المخابرات والجيش اللبناني معتبراً ان الترقيات العسكرية للجيش تتم في عنجر واعتبر انه حان الوقت لانسحاب السوريين في البقاع واحلال حكومة اتحاد وطني قادرة في البحث بالانسحاب السوري النهائي من لبنان .
جعجع وعون
وفي شأن الافراج عن سمير جعجع قال جنبلاط:"أشك في اطلاقه لأن جعجع قطب سياسي مهم سينضم الى المعارضة واعتقد ان هناك حقداً بين الرئيس لحود والدكتور جعجع وعن عودة العماد ميشال عون استبعد جنبلاط موافقة الحكم على عودته.
الانتخابات
على كل حال يبدو ان مجلس الوزراء اللبناني سيقر قانون الانتخابات اليوم وفي هذه الأثناء نشطت التحالفات استعداداً للانتخابات المقبلة.
"إيلاف" سألت بعض الأقطاب السياسية عن تحالفاتهم وعادت بالآتي.
يقول النائب الطرابلسي مصباح الأحدب أنه لن يتحالف مع الرئيس عمر كرامي ولا مع النائب نجيب ميقاتي في الأنتخابات النيابية المقبلة :"لأنني لا أعرف ما هي معارضة هذا الأخير، ولكنني قد أتحالف مع تيار الرئيس رفيق الحريري إذا دعم معارضة الشمال، وفي أقصى الحالات قد أترشح منفرداً.
أما نائب المتن بيار الجميل فقال:" وضعنا قيد التنفيذ لجنة تحكيم بين كافة القوى المعارضة وهي مكونة من أشخاص كفوئين وحكماء يستطيعون الإدلاء برأي موضوعي عن اختيار المرشحين، وستنتقي هؤلاء الذين يملكون الحظ الأكبر لربح المعركة الانتخابية المقبلة.
ولن يكون هناك تعاون مع تيار المر.
ويقول نائب البقاع روبير غانم ان التحالفات السياسية الانتخابية لن تتم قبل اعلان قانون الانتخابات وقد يتحالف مع النائب ايلي سكاف.