قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس: شدد جمال الشوبكي، رئيس اللجنة العليا للانتخابات ووزير الحكم الفلسطيني، على أهمية المرحلة الأولى للانتخابات البلدية التي بدأت صباح اليوم في قطاع غزة.وقال إنها تأتي في ظل سلسلة إجراءات تعرقل العملية الانتخابية كالاغلاقات والحواجز.

ودعا الشوبكي دول العالم مساندة الشعب الفلسطيني ومنحه المساندة من اجل إجراء انتخابات نزيهة، معتبرا أن إجراء الانتخابات التي بدأت مرحلتها اليوم هي تحديا كبيرا.

وبدأت الانتخابات اليوم لاختيار مجالس محلية لعشرة دوائر انتخابية، وسيختار المقترعون مرشحيهم المفضلين من بين 414 مرشحا من بينهم 68 مرشحة، يتنافسون جميعا على 118 مقعدا.

وينتمي المرشحون إلى عدة فصائل فلسطينية أبرزها حركتي فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تحتدم بينهم المنافسة بشكل قوي.

وحسب دراسة لوحدة المسوح والاستطلاعات بمركز الدراسات الجماهيرية فان 112 مرشحا مدعومين من حركة فتح بنسبة 27%، و 104 من حركة بنسبة 25%، ومن الجبهة الشعبية 42 بنسبة 10%، ومن الجهاد الإسلامي 5 بنسبة 1.2%، ومن حزب الشعب 11 بنسبة 3%، ومن جبهة النضال الشعبي 2 بنسبة 0.4%، ومن الجبهة الديمقراطية 6 بنسبة 1.4%، أما عدد المرشحين المستقلين 132 بنسبة 32%.

ودفعت هذه الفصائل بثقلها في هذه الانتخابات، في محاولة للحصول على اكبر عدد من المقاعد واعتبار ذلك مؤشرا على قوة هذا الفصيل أو ذاك في الشارع الفلسطيني، وعلى نسبة التأييد لبرنامجه السياسي، رغم طبيعة الانتخابات الخدمية.

وأعلنت حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية عن تشكيل لجنة مشتركة منها لتطويق أية مشكلة حفاظا على مبدأ ممارسة الانتخابات بحرية.

وأشاد متحدثون باسم هذه الفصائل بالأجواء التي تجري فيها الانتخابات، وقال جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية بان الانتخابات تجري في اجواء ديمقراطية وانه لم تقع أية مشاكل أو احتكاك.
وأشار إلى أن ما وصفه بالإقبال الواسع على الانتخابات من قبل المواطنين يعكس الرغبة والتعطش للعملية الديمقراطية ومبدأ الشفافية.
وقال سامي أبو زهري المتحدث الإعلامي باسم حركة حماس أن الأجواء التي تجري فيها الانتخابات تشير إلى حالة وعي لدى الجماهير الفلسطينية.
وأشار إلى أن الرابح الأوحد سيكون الشعب الذي سيقرر اليوم لمن يعطي صوته.

ولوحظ غيابا يكاد يكون واضحا لحركة الجهاد الإسلامي التي دعمت بعض المرشحين ولكنها استنكفت عن خوض الانتخابات بشكل رسمي احتجاجا على بعض الأمور الإجرائية.