قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ : وافق مجلس الشيوخ التشيكي مساء اليوم على التمديد للقوة التشيكية العاملة في منطقة البصرة العراقية حتى نهاية هذا العام مما يعني أنه لم يعد هنالك أي عائق يحول دون استمرار هذه القوة فترة أطول لان موافقة اليوم سبقتها موافقة مماثلة صدرت عن مجلس النواب يوم الجمعة الماضي .
وقد جاءت مصادقة البرلمان بغرفتيه الدنيا والعليا بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة التشيكية بأنها تلقت طلبين بشأن التمديد لهذه القوة الأول من رئيس الحكومة العراقية الموقتة إياد علاوي والثاني من الحكومة البريطانية باعتبار أن القوة التشيكية تتواجد في منطقة تابعة عسكريا للقوات البريطانية.
وقد أوصت الحكومة بالاستجابة للطلبين بالنظر للظروف الأمنية القائمة في العراق والتي تتصف بغير الاستقرار وحاجة الشرطة العراقية إلى الكوادر الجديدة التي تقوم القوة التشيكية بتدريبها. كما أعلن الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس موافقته على التمديد لهذه القوة التي تتواجد في العراق منذ نحو عام
وذكر وزير الدفاع التشيكي كاريل كينل أن هذا التمديد سيكلف الجيش التشيكي 175 مليون كورون أي نحو 8, 5 ملايين يورو وان هذا المبلغ سيصرف من ميزانية وزارته غير انه لن يتم على ضوء هذا التطور الجديد الذي لم يكن محسوبا تدريب كوادر من القوات المسلحة العراقية في الأراضي التشيكية كما كان مقررا بسبب النقص في الإمكانيات المالية.
كما أكد أن مهمة القوة التشيكية ستبقى على حالها أي فقط تدريب قوات الشرطة العراقية .
وأضاف أن الحكومة التشيكية قد بحثت مسألة استمرارية هذه القوات مع دول حلف الناتو وان هذه القوة ستندرج لاحقا ضمن بعثة التدريب التابعة للحلف والتي ستكون مهمتها تدريب القوات العراقية من جيش وشرطة
وتمتلك تشيكيا في منطقة البصرة قوة من الشرطة العسكرية قوامها نحو 100 مدرب يقومون بتدريب عناصر الشرطة العراقية منذ نحو عام.
وكان من المقرر لها أن تعود في نهاية العام الماضي غير أن البرلمان مدد لها حتى نهاية شهر شباط (فبراير) بسبب الانتخابات التي ستجري في العراق في نهاية هذا الشهر .
ولا يسمح التفويض الممنوح لهذه القوة من قبل البرلمان التشيكي الاشتراك في عمليات عسكرية أو المشاركة في فض النزاعات أو التظاهرات غير أنها تمتلك حق الدفاع عن النفس .
يذكر أن تشيكيا لم تشارك في العراق بأي قوات محاربة بل اقتصرت مشاركتها على إرسال قوة متخصصة بمكافحة الأسلحة الكيميائية إلى الكويت قبل وخلال الحرب ثم أرسلت مشفى ميدانيا عسكريا إلى البصرة قدم خدماته مجانا للعراقيين وعلى الرغم من ذلك فقد صنفت إدارة الرئيس بوش تشيكيا في قائمة الدول الداعمة والمشاركة لها في الحرب التي شنتها على العراق .