قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


كوبنهاغن: تبين من صور بثتها القناة الاولى للتلفزيون الدانماركي ان معارضين للحرب في العراق منعوا رئيس الوزراء الدانماركي اندرس فوغ راسموسين امس الخميس من عقد اجتماع انتخابي، هاتفين "مجرم تلطخت يداه بالدماء" و "كذاب". أفاد استطلاع للرأي اعدته مؤسسة "كاتينت للبحوث" ونشرت نتائجه امس الخميس ان 53.8 % من الدانماركيين يعارضون سياسة حكومتهم التي تريد الاحتفاظ بجنود دانماركيين في العراق حتى احلال الامن هناك.


منع رئيس الوزراء من لقاء ناخبين
واعتقلت الشرطة اربعة شبان من مجموعة "المستقلين" اليسارية المتطرفة، لاقترابهم كثيرا من رئيس الحكومة الذي كان يقوم بحملة في سفيندبورغ (وسط) في اطار الانتخابات النيابية في الثامن من شباط(فبراير). ووجهت الى هؤلاء المعتقلين وهم ثلاثة شبان في الحادية والعشرين من العمر وفتاة في العشرين، تهمة إحداث اضطرابات، ثم اخلي سبيلهم. وارغم رئيس الوزراء على وقف الاجتماع لأسباب امنية وبسبب صراخ المتظاهرين الذي رفعوا يافطات عليها صورة رئيس الوزراء يبدو فيها طويل الانف وكتبوا تحتها "صوت لمصلحتي ... لن اكذب ابدا".

واعرب راسموسين عن اسفه "لأن هؤلاء الاشخاص لا يعرفون قواعد الديموقراطية ويقمعون حرية الكلام". واضاف في تصريح صحافي "يمكن ان تختلف اراؤنا، لكن ليس من التقاليد الدانماركية منع رجال السياسة من الاتصال بناخبيهم". وحصلت هذه الاضطرابات في اليوم الذي نشرت فيه نتائج استفتاءين للرأي اكدا ان غالبية الدانماركيين تؤيد انسحاب الجنود الدانماركيين من العراق. وتعليقا على الاستفتاءين، قال راسموسين ان "الحكومة تريد تحليل الوضع في العراق" قبل التمديد المتوقع للقوات الدانماركية في حزيران/يونيو المقبل. واضاف "يجب الا يقرر الارهابيون انسحابنا. ويجب الا يشك احد في ان الهدف هو ان يصبح العراقيون اسيادا في بلادهم، وان تغادر القوات الاجنبية العراق بمن فيهم الجنود الدانماركيون".

53.8% من الدانماركيين يعارضون السياسة العراقية لحكومتهم
وتنشر الدانمارك التي شاركت في الحرب على العراق الى جانب التحالف الاميركي-البريطاني، 525 جنديا في العراق منهم 500 تحت القيادة البريطانية في البصرة. ومن بين الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع، اعرب 22% عن املهم في عودة الجنود الدانماركيين في نهاية مهمتهم التي تنتهي مطلع حزيران(يونيو) المقبل. ويعتقد 31.8% ان من الضروري عودة قسم من الكتيبة الدانماركية في نهاية حزيران/يونيو على ان يستبدل بمهمة انسانية.

وفي المقابل، ايد 39.6 % السياسة الحالية للحكومة الليبرالية المحافظة التي يرأسها اندرس فوغ راسموسين في شأن العراق. وقد اجري هذا الاستطلاع من 23 الى 26 كانون الثاني/يناير لحساب وكالة ريتساو على عينة شملت 1314 شخصا تفوق اعمارهم 18 عاما.

وهذا هو الاستطلاع الثاني للرأي حول العراق في الدانمارك نشرت نتائجه امس الخميس في الدانمارك. وجاء في استطلاع اعدته مؤسسة غالوب ان 63% من الدانماركيين يريدون انسحاب قوات بلادهم من العراق، معلنين عدم تأييدهم الحكومة حول هذه النقطة. ويأتي الاستطلاعان في خضم الحملة للانتخابات النيابية في الثامن من شباط/فبرايبر.