عبدالله زقوت من غزة: علمت " إيلاف " من مصادر فلسطينية مطلعة، أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا في إجتماعتهما الأخيرة على خطة أمنية مشتركة تتضمن ثلاثة مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بوقف إطلاق نار متبادل بين الطرفين على أن يتم نقل المسؤولية الأمنية عن المدن في الضفة الغربية إلى أجهزة الأمن الفلسطينية في المرحلة الثانية، وتتعلق المرحلة الثالثة من هذه الخطة الأمنية بمعالجة قضية المطلوبين من الفصائل الفلسطينية، والتي هددت إسرائيل مراراً وتكراراً بملاحقتهم تصفيتهم بالاغتيالات.
وتشير المعلومات التي استقتها " إيلاف" من المصادر الفلسطينية، وأكدتها اليوم وسائل الاعلام الإسرائيلية، إلى أن القمة المرتقبة التي ستجمع يين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون، ستعقد على الأرجح خلال الأسبوعين المقبلين، وستصادق على هذه الخطة الأمنية التي بدأت ملامحها تتكشف دون الإفصاح عن ذلك في وسائل الإعلام المختلفة.
وسيتم خلالها التطرق إلى جملة من القضايا العالقة بين الطرفين، في لقاء هو الأول من نوعه بينهما منذ عام 2003 م، كما ستعرض إسرائيل خلال الاجتماع هذا مجموعة من المبادرات الطيبة التي ستقوم بها لتعزيز دور السلطة الفلسطينية وتشجيعها في ظل القيادة الجديدة برئاسة محمود عباس.
وأعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون، عن رضاه عن الخطوات التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد سلسلة من الاجراءات التي اتخذها في قطاع غزة ، أبرزها نشر قوات الأمن الفلسطيني على الحدود مع إسرائيل، لمنع إطلاق الصواريخ والقذائف على المستوطنات الاسرائيلي، و قال شارون في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة يديعوت أحرونوت "أنا راض جداً بما أسمع أنه يحدث في الجانب الفلسطيني، ولدي إهتمام جدي بالمضي قدما في العملية معه ( أبو مازن )".
وتريد إسرائيل أن تتوقف كافة الأعمال العدائية ضدها، و تلوح بأنها ستتوقف عن تنفيذ أي عملية عسكرية ضد الفلسطينيين، و هذا يعزز وقف إطلاق النار بين الجانبين، وطالما نادت الفصائل الفلسطينية ومن ضمنها حركتي حماس و الجهاد الاسلامي بأنها مستعدة لوقف عملياتها في حال أوقفت إسرائيل هجماتها العسكرية على الفلسطينيين، غير أن مسوؤلين إسرائيليين ومن ضمنهم شارون هددوا بأنهم لن يوقفوا عمليات الاغتيال ضد النشطاء الفلسطينيين، وأكدوا أنهم سيلاحقوا من وصفوهم بـ "القنابل المتكتكة"، ولكن بمصادقة المستويات السياسية العليا، مع إعطاء الفرصة لاستمرار الاتصالات السياسية والأمنية بين الجانبين إذا استمر الهدوء في الأراضي الفلسطينية.














التعليقات