قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فالح الحُمراني من موسكو: قال الرئيس فلاديمير بوتين انه يشعر بالخجل من مظاهر العداء لليهود في روسيا.
واعاد الرئيس بوتين في كلمة له في المحفل الذي في اقيم الخميس في مدينة كراكوف البولندية بمناسبة مرور 60 عاما على تحرير القوات السوفياتية معتقل شفنتسر الذي اقامته القوات الالمانية الهتلرية هناك،اعاد الاذهان الى ان المستشار الالماني جيردار شريدور اعترف قبل ابام بانه يشعر بالخجل من الماضي. واضاف" انني اتفهمه".
ولايخفى وجود تيار قومي روسي يرى ان من اللاعدالة استئثار اقلية قومية (اليهود) بالاموال ومراكز الدولة ووسائل الاعلام، فيما يجري تهميش القومية الاكبر أي الروسية، ويدعون الى تقليص نفوذ القومية البهودية بشكل عادل. ويتهم القوميون الروس المراكز اليهود ايضا بنشر ثقافة معادية للروس وملاحقة العناصر والفعاليات القومية. والاحتكاك بين القوميين واليهود وتبادل التهم، قضية ليست بالجديدة في روسيا، ولها جذور عميقة في التاريخ الروسي، وانها عادت للظهور بحدة في الاعوام الاخيرة.

وعلى حد قول الرئيس الروسي الذي نقلته العديد من لوسائل الاعلام الروسية، ان الماساة التي وقعت في المعتقل النازي تعود الى الماضي، ويتوجب على الكثيرين الشعور بالخجل بسببها. منوها بان جينات ذلك المرض" في اشارة الى ما يوصف بالعداء لليهود، لم تصفى بعد واضاف" وحتى في بلدنا، التي عملت الكثير من اجل الانتصار على الفاشية، وتحرير اليهود، نرى ظهور هذا المرض، وانني اشعر بالخجل لذلك".

وقال مراقبون ان اعتراف الرئيس بوتين كان مفاجئة وان القاعة ضجت بالتصفيق له. وقال مراسل صحيفة كوميرسانت " ان الرئيس الروسي لاول مرة يعترف بانه يشعر بالخجل".

وكانت الخارجية الاميركية قد اشارت في تقريرها السنوي الى انتشار ما تصفه بالعداء للسامية في روسيا الامر الذي رفضت وزارة الخارجية الروسية الاعتراف به.

وتزامن اعلان بوتين عن خجلة لليهود، مع تفاعلات قضية رفع اكثر من عشرين نائبا في الدوما مذكرة للنيابة العامة الروسية يدعون فيها الى اثارة قضية لوقف نشاط المنظمات والاتحادات اليهودية في روسيا. واتهم نواب الدوما تلك المنظمات بالتطرف وملاحقة القوميين والوطنيين الروس وبمشاعر الحقد والضغينة على كا ما هو يهودي. حسب راي النواب الروس. وتعرض الموقعون على المذكرة لحملة انتقاد واسعة من قبل المراكز اليهودية في روسيا واسرائيا وضغوط من الحكومة والكرملين، وارغموا على سحب المذكرة واغلاق القضية.