قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


أسامة العيسة من القدس: يتضح من أقوال أسير سوري من هضبة الجولان المحتلة يقضي حكما في سجن إسرائيلي، انه وزملائه محتجزين في ظروف صعبة لا تختلف عن ظروف احتجاز الآلاف من الفلسطينيين رغم حملهم للجنسية الإسرائيلية.

وقال المحامي رائد محاميد انه تمكن من زيارة سجن جلبوع داخل الخط الأخضر والتقى عددا من أسرى الجولان المحتل الذين أشاروا إلى أوضاعهم السيئة داخل سجن جلبوع.وابلغوه أنهم محتجزون في قسم خاص بهم وللأسرى العرب من حاملي الجنسية الإسرائيلية.

وقال الأسير شام شمس من مدينة بقعاثا في الجولان إن أوضاع السجن سيئة وتماطل إدارة السجن في تقديم العلاج للأسرى وترفض إدخال أطباء مختصين لمعاينة الأسرى المرضى الذين تتدهور صحتهم يوميا بسبب غياب العلاج وعدم توفير إدارة السجن مدا فيء للأسرى في هذه الأجواء الباردة.

وأضاف شام شمس أن إدارة السجن لا تسمح بإدخال المواد اللازمة من خلال الزيارة وتسمح فقط بإدخال كمية قليلة من الملابس ولعدد قليل من الأسرى في حين أن عددا كبيرا من الأسرى ممنوعين من الزيارة لأسباب تقول إدارة السجن أنها أمنية، وهي نفس الحجة التي تمنع بموجبها ألاف الأسرى الفلسطينيين من زيارة ذويهم لهم.

واتهم شام إدارة السجن باستفزاز الأسرى عبر طرق متنوعة منها التنقلات المستمرة في صفوف الأسرى مما يسبب حالة من عدم الاستقرار في القسم.

وأشار شام إلى وجود حالات مرضية من بين الأسرى بحاجة إلى العلاج ويزداد وضعهم سوءا بسبب عدم تقديم العلاج المناسب لهم ومن بينهم:
*الأسير سلطان الولي من بلدة مجدل شمس: يعاني من أوجاع بالرقبة والتهاب في الفقرتين 8و9 في العمود الفقري مما يسبب له الدوخان ويعاني من التهاب في المفاصل الذي يتعاظم ألمه بسبب الأجواء الباردة وعدم وجود مدافيء.
*كميل الولي من بلدة بقعاثا: يعاني من مرض أصاب قدمه اليسرى وأخر في ركبتيه.
*رامي جمال علي حسن: يعاني من مرض في الكلى.
وكان الجيش الإسرائيلي احتل هضبة الجولان عام 1967 وهجر الأهالي ولكن سكان سبعة بلدات صمدوا في منازلهم وأرضهم، وفرضت عليهم السلطات الإسرائيلية في أواسط ثمانيات القرن الماضي الجنسية الإسرائيلية التي رفضوها.

وكانت حكومة إسرائيل رفضت قطعيا أدراج الأسرى من الجولان المحتل ضمن صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله بحجة أنهم مواطنين إسرائيليين.

ويؤكد الأهالي رفضهم الدائم للجنسية الإسرائيلية وتمسكهم بولائهم للوطن الأم سوريا.
ومعظم السكان من الطائفة الدرزية باستثناء سكان قرية (الغجر) الحدودية مع لبنان التي يسكنها أبناء الطائفة العلوية.