قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سمية درويش من غزة: قال محمد دحلان وزير الشؤون الأمنية السابق، "أننا لا نريد إفراجًا شكليًُا عن الأسرى بل جوهريًا إضافة لإنهاء قضية المطاردين والمطلوبين، ووقف ملاحقة إسرائيل لهم لاغتيالهم أو اعتقالهم، على أن تتولى السلطة المسئولية الأمنية عنهم.

وأضاف أبو فادي في تصريحات نقلتها "وكالة فلسطين برس" ،بان نقاش جوهري مع الإسرائيليين حول كافة القضايا يتم في هذه الأيام ، وعلى رأسها الانسحاب من المدن والأسرى على أن يكون إفراجا جوهريا حول الأسماء التي لم يفرج عنها حتى هذه اللحظة منذ اتفاق اوسلو.

وأكد وزير الشؤون الأمنية ،ضرورة أن يكون الحديث عن انسحاب جوهري من المدن بمعنى أن تنسحب إسرائيل من قلب المدن ثم تحاصرها من الخارج، هذا المنطق رفضناه رفضا قاطعا ،إضافة لفتح كافة الطرق التي أغلقت في الآونة الأخيرة .

وكانت مصادر صحافية قالت اليوم إن شاوول موفاز وزير الحرب الإسرائيلي اشترط خلال لقائه وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان وقف إطلاق قذائف قبل تنفيذ أي عملية انسحاب من المدن الأخرى.

وقال دحلان "نحن في طريقنا للاتفاق حول كافة التفاصيل، نحن لا نريد عقد قمة بين شارون والرئيس أبو مازن دون إتمام كافة التفاصيل حتى لا يكون هناك مفاجئات، ابتدءا من كافة القضايا التي طرحناها وانتهاء بالبيان المشترك، نريد أن تكون قمة ناجحة يعلن في نهايتها اتفاق مع كافة القضايا التي يتم الاتفاق عليها كدفعة واحدة.
وأكد انه عندما تستكمل كافة التفاصيل تعقد القمة، أما قبل إنهاء كل التفاصيل لا أرى ضرورة لعقد مثل هذه القمة، نريد قمة تخرج بمضمون يشعر به الشعب الفلسطيني بأسره.

وحول حادث قتل الطفلة في رفح ووجود ضمانات بعدم تكرار ذلك، أوضح دحلان بان قتل الطفلة الفلسطينية اعتداء مؤسف على براءتها، ونحن نتابع ونوثق كل الاعتداءات الإسرائيلي ونرفعها للنقاش مع الجانب الإسرائيلي نحن سجلنا خمسة عشر شهيدا فلسطينيا فقدوا حياتهم بعد إعلان التهدئة.

وأكد أن الجانب الفلسطيني يبحث عن تهدئة ثم إعلان وقف إطلاق نار وابلغنا الإسرائيليين انه إذا لم تلتزم إسرائيل بذلك فإن هذا يعني تعريض وقف إطلاق النار للخطر، ولكن هذا لا يعني بالمطلق أن يأخذ كل فصيل خطته ويفرضها على القيادة الفلسطينية.

وأشار ابو فادي الى ان القيادة الفلسطينية تدير الأزمة الآن لتعطي نجاحا يشعر به كل مواطن فلسطيني ويوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، لذلك مسألة التهدئة من الفصائل نأمل أن تكون كاملة حتى نضع الجانب الإسرائيلي في الزاوية في كافة مفاوضاتنا القادمة التي لا نقول أنها مفتوحة للأبد بل فترة أسبوع فقط في حده الأقصى.