الأمين العام لمجلس التعاون
لطان القحطاني من الرياض: قال الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطيه لـ " إيلاف " إن المجلس سيتبنى ماجاء في خطاب الاميرعبدالله بن عبدالعزيز من إقتراح بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.

وأضاف العطيه في سياق تصريحه لـ إيلاف: " سنقدم كافة الاسهامات المطلوبة وسنعرض ذلك في الإجتماع الوزاري المقبل ".وأشار إلى أن خطاب ولي العهد السعودي جاء شاملا ووافيًا لكل النقاط المهمة: " خطاب ولي العهد وضع النقاط على الحروف".

يذكر أن خطاب ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في بداية أعمال المؤتمر اليوم قد أشار إلى إقتراح بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب . وقال الأمير في خطابه : " أدعو جميع الدول إلى إقامة مركز دولي لمكافحة الارهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين في هذا المجال والهدف من ذلك تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها إن شاء الله قبل وقوعها".

وأعلن كل من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإرهاب خافير داوسان وعمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية وعبدر الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، والدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي تأييدهم لدعوة الرياض. كما طلب أمين مجلس التعاون الخليجي إعتبار كلمة ولي العهد السعودي وثيقة مهمة في المؤتمر الذي تشارك فيه وفود 60 دولة ومنظمة عالمية، وتستمر أعماله حتى الثلاثاء المقبل. ويشار إلى أن الوفد السعودي المشارك في مؤتمر مكافحة الارهاب ، سيعرض تجربة بلاده في مكافحة الارهاب ، وتعقب فلوله ، وتفكيك خلاياه فيما تنظر الدول المشاركة الى أن التجربة السعودية في هذا الصدد تعتبر ثرية ، اثر سلسلة العمليات الارهابية التي تعرضت لها لسنوات عدة حتى ماقبل الحادي عشر من سبتمبر (ايلول).

ممثلة الوفد الاميركي الى المؤتمر
وينظر المراقبون الى أن تجمع الرياض يشكل بداية لأضخم حرب دولية لمكافحة الآفة التي أصابت دولا عديدة في العالم .ويعتبر ملف الارهاب في السعودية من اضخم الملفات حيث بالنظر الى النشاط القاعدي المبني على الفكر التكفيري والذي تقوده عناصر خطرة من بينها عبدالعزيز المقرن الذي قتلته السلطات السعودية في واحدة من اكبر عمليات التتبع والمداهمة.