سلطان القحطاني من الرياض: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن بلاده في حرب مع الإرهاب، وهي حرب مستمرة لن تتوقف حتى القضاء عليه ، موضحا ان بلاده حريصة على المشاركة في هكذا مؤتمرات وان تعرض تجربتها على العالم.

وقال الفيصل: "يأتي هذا المؤتمر في ظل ظروف عالمية تواجه فيها الاسرة الدولية خطرا متفاقما أضحى يهدد الامن والسلم الدوليين بل والمجتمعات الانسانية جمعاء، وحيث ان هذه الظاهرة تستوجب من المجتمع الدولي بأسره بذل أقصى الجهود جاء هذا المؤتمر ليكون رافدا من روافد الجهود الدولية التي كما اشار اليها صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ترمي الى تبني عمل جماعي ضد الارهاب عبر بلورة جهود واسعة النطاق يشترك فيها المجتمع الدولي وبشكل خاص الدول المتضررة منه لتبادل الاراء والخبرات والتجارب والخروج بتوصيات عملية ومقترحات فعالة لمكافحة هذه الافة الخطيرة".

وأشار إلى أن السعودية في حرب مع الإرهاب ومن يقف خلفه: " ان هذا البلد في حرب مع الارهاب ومن يدعمه او يبرر له وسوف تستمر المملكة في ذلك حتى القضاء على هذا الشر بعون الله تعالى وهي حريصة على ان تشارك تجربتها مع الاخرين وفي نفس الوقت الاستفادة من تجارب الاخرين".


وقال الفيصل في مؤتمر صحافي عقد اليوم إن أحد أسباب عقد هذا المؤتمر (مؤتمر مكافحة الإرهاب) هو النظر في كيفية تفعيل الاجراءات المتخذة في الحرب ضد الارهاب، مشددا على القول: " نحن ينقصنا مقترحات".

وأضاف: "هذا المؤتمر يركز بشكل رئيس على مناقشة المقترحات المحددة لمكافحة الارهاب، ولذلك كان الدعوة للدول التي لديها الخبرة في هذا المجال".

واستطرد: "نأمل ان نتمكن من خلال ورش العمل أن يصلنا افكار محددة والأوراق المعدة في ورش العمل أوراق اطلعت عليها واعتقد ان بها افكرا مهمة جدا" .

أما بالنسبة للتعليق السعودي حول خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش فقال "الدول الصديقة تتناصح نحن عندما ننصح ان تغير الولايات المتحدة سياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط هل يعني ذلك مساس بالعلاقات؟ لا أعتقد انه قال شي يجرح، عبر عن اماله وتمنياته ونحن نعبر عن امالنا وتمنياتنا".

وكان الرئيس الأميركي قد تمنى ان تقود السعودية ومصر مسيرة الديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط.