فالح الحُمراني من موسكو: اعلنت روسيا الاثنين اعتزامها ارسال دفعة من ضباط القوات المسلحة الروسية، للمشاركة في عملية حفظ السلام في جنوب السودان بصفة مراقبين.ويؤشر القرار الى ان روسيا تخطط لتوسيع مشاركتها في العمليات الدولية في السودان.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد اصدر مؤخرا مرسوما يقضي بارسال مجموعة من رجال الامن إلى اقليم دارفور غرب السودان ليعملوا ضمن الشرطة الدولية هناك.
واكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفينكو دعم موسكو الحفاظ على وحدة السودان وسيادته ، منوها بان روسيا تؤيد سياسة تحقيق المصالحة الوطنية في السودان والتي تدعمها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة ايقاد للتنمية الإقليمية في شرق إفريقيا. وتربط روسيا بعلاقات ودية تقليدية. ويعد السودان احدى الدول التي تعتمد في تسليحها على روسيا. وترفض موسكو المبادرة الاميركية الداعية الى فرض عقوبات دولية على السودان بسبب التطورات في دارفور.
وكانت روسيا قد اعلنت مؤخرا عن الانتهاء من تجهيز اول كتيبة في اطار الجيش الروسي للمشاركة في عمليات حفظ السلام في مختلف انحاء العالم، في اطار القوات المتعددة الجنسية. وتشارك القوات الروسية الان في حفظ السلام في عدد من الدول الاجنبية بما في ذلك في البوسنة وكوسوفو وسيراليون وتيمور الشرقية. ويرى مراقبون ان روسيا تود ان يكون لها حضور الى جانب الدول الاخرى من اجل تعزيز ادوارها في القضايا الدولية.
واشارت وزارة الخارجية الروسية الى ان موسكو دعمت توصيات الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بشأن التحضير لعملية حفظ سلام شاملة في جنوب السودان وانها تعتزم المشاركة المباشرة فيها.
ونقلت وسائل اعلام روسية عن متحدث باسم وزارة الدفاع قوله ان هناك دورة تجرى لاعداد مجموعة من الضباط، ولم يتم لحد الان تحديد موعد عددهم النهائي ولا ساعة سفرهم للسودان.