الرباط : إستانفت المحكمة الجنائية في الرباط مساء امس الاثنين محاكمة خمسة مغاربة كانوا معتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، بينهم ثلاثة لم يتم توقيفهم، قبل ان يتم تأجيلها مجددا.
واستجوبت المحكمة ثلاثة معتقلين نفوا اي انتماء لهم لتنظيم القاعدة. كما نفى احدهم وهو عبد الله تبرك، ان يكون اقام في افغانستان. وقال "كنت اعمل في باكستان مع منظمة خيرية هي رابطة العالم الاسلامي".
وكانت الولايات المتحدة سلمت السلطات المغربية في آب/اغسطس 2004 المتهمين الخمسة الذين بدأت محاكمتهم في السادس من كانون الاول/ديسمبر الماضي.
واجلت المحكمة مرة جديدة مساء امس المحاكمة لتنظيم مواجهة في 21 شباط/فبراير مع اسلامي ادين بالسجن لمدة عشرين عاما في المغرب في اطار التحقيقات التي تجري في اعتداءات الدار البيضاء التي اسفرت عن 45 قتيلا في 16 ايار/مايو 2003.
ولم تسمح المحكمة للمحامين بتوجيه اسئلة الى المتهمين حول اعمال التعذيب التي قد يكونوا تعرضوا لها في غوانتانامو معتبرة ان الاسئلة المطروحة يجب أن تكون على علاقة بالتهم الموجهة اليهم في المغرب. واكد المتهمون بالمقابل انهم لم يتعرضوا للتعذيب في المغرب.
ويلاحق المتهمون بتهمة "دعم مجموعة اجرامية عبر تحويل اموال لمغاربة لتشكيل عصابة تهدد مصالح المغرب" والمشاركة في "تزوير جوازات سفر".
وواصلت المحكمة ليلا استجواب المتهمين الذين تحدثوا في شهاداتهم عن "سوء المعاملة" التي تعرضوا لها في غوانتانامو.
- آخر تحديث :














التعليقات