فالح الحُمراني من موسكو: رصدت قراءة سياسية روسية لنتائج لقاء شرم الشيخ اليوم أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون باتا من بين المرشحين الاقوى حظًا لنيل جائزة نوبل لهذا العام.
ورجحت نفس القراءة ان عباس وشارون مهددان في الوقت نفسه، بفقدان منصبيهما نظرًا لوجود قوى كثيرة غير معنية باحلال الاستقرار.
ونال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين بالتقاسم جائزة نوبل للسلام بعد توقيعهما عام 1995 - في واشنطن على اتفاقية الوضع المؤقت التي مهدت الطريق لإعادة انتشار القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال مدير معهد التقديرات الاستراتيجية في موسكو سيرغي اوزنزبيشيف معلقًا على نتائج لقاء شرم الشيخ، ان محمود عباس وارييل شارون كانا منذ مطلع شبابهما قد تبنا طريق العنف واستخدام السلاح لتحقيق اهدافهما السياسية، وان توصل مثل هذين السياسيين الى اتفاق من هذا النوع يعد خطوة جدية، معربًا عن القناعة بان العنف لن يؤدي الى نتيجة ما، فالنزاعات تارة تتاجج واخرى تخفت ولكنها لاتفضي لتسوية المشكلة.
ومن وجهة نظيره فان بلوغ الاتفاق على وقف العنف من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني على حد سواء، يدشن مرحلة مهمة جدًا لترتيب العلاقات بين الطرفين،مشيرًا الى ان الجانبين لم يتخذا مثل هذه الخطوة الجادة على مدى عمر النزاع.
وخلص بالقول ان التاريخ سيذكرعباس وشارون كسياسيين حققا السلام، مرجحًا بانهما لن يستمرا في منصبيهما لفترة طويلة نظرًا لوجود قوى كثيرة غير معنية بالاستقرار.واذا سيكون بمقدور هذين السياسيين الاستمرار بالخطوات في هذا الاتجاه فانهما سيكونان من المرشحين الاقوياء لنيل جائزة نوبل للسلام.
















التعليقات