بشار دراغمه من رام الله: أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أرييل شارون تعيين، مسؤول وحدة الاغتيالات في الجيش الإسرائيلي، يوفال ديسكين، رئيسا لجهاز الشاباك "الاستخبارات" خلفا للرئيس الحالي آفي ديختر، وسيتولى ديسكين، مهام منصبه الجديد في 14 آيار (مايو) القادم.
يشار إلى أن ديختر خدم في هذا المنصب لمدة خمس سنوات، ولم يتمكن شارون من تمديد ولايته بسبب سن قانون الشاباك، العام الماضي، الذي يحدد ولاية الرئيس لخمس سنوات.
وقد بدأ يوفال ديسكين (49 عامًا)، خدمته العسكرية في الجيش الاسرائيلي في دورية "شكيد"، وكان نائبًا لقائد الوحدة. وفي ايار 1987 بدأ خدمته في جهاز الشاباك الاسرائيلي، حيث تسلم منصب مركز منطقة نابلس. وخلال الحرب الاسرائيلية على لبنان خدم مسؤولا عن الشاباك في بيروت وصيدا.
وفي 1984 خدم في ألوية نابلس ثم جنين وطولكرم. ثم تسلم منصب رئيس شعبة "احباط الارهاب" في قسم الشؤون العربية، ثم نائبًا لرئيس القسم، ومن ثم عين رئيسًا للقسم العربي في الشاباك. وبعد اتفاقيات اوسلو تم تعيينه رئيسًا للواء القدس في الشاباك، وهو اللواء المسؤول عن عمل الشاباك في الضفة الغربية. وكان مسؤولا عن الاتصالات السرية مع اجهزة الامن الفلسطينية. وفي ايلول 2000 عين نائبًا لرئيس الشاباك، وخدم فيه حتى العام 2003، حيث غادر الجهاز لاستكمال دراسته، بينما واصل العمل مستشارًا خاصًا لرئيس الموساد، مئير دغان.
وفي اطار مسؤوليته عن تنفيذ الاغتيالات ضد الفلسطينيين،نفذ ديسكين بالتعاون مع ضباط الجيش وقائد سلاح الجو، عشرات عمليات الاغتيال ضد قيادات ونشطاء تنظيمات المقاومة الفلسطينية. وهو صاحب المصطلح "احباط مركز" الذي اطلقته اسرائيل على عمليات الاغتيال الدامية التي نفذتها خلال الانتفاضة ضد من تنعتهم بـ"القنابل الموقوتة".
وحسب صحيفة "هآرتس" فان ديسكين اختلف في الرأي مع شعبة الاستخبارات العسكرية واللواء عاموس غلعاد، بخصوص المحرك الرئيسي لانتفاضة الاقصى، ورأى ان النشطاء الميدانيين هم الذين حركوا الانتفاضة وليس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.















التعليقات