عمان: قالت مصادر سياسية ودبلوماسية فلسطينية لـ"إيلاف"،إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حظر على مستشاره لشؤون الأمن القومي العميد جبريل الرجوب، ووزير الشؤون الأمنية السابق العقيد محمد دحلان حظرا تاما ممارسة أي أنشطة إعلامية أو أمنية أو سياسية، دون الرجوع إليه شخصيا، في وقت حدد فيه عباس مسؤولية التصريح لوسائل الإعلام العربية والأجنبية بوزير الإعلام السابق نبيل عمرو، الذي يتهيأ لتولي الحقيبة ذاتها في الحكومة الفلسطينية الجديدة، التي سيشكلها هذا الأسبوع على الأرجح رئيس الوزراء الحالي أحمد قريع.
وكذلك قرر أبومازن، أن تكون مسؤولية التصريحات الإعلامية، الى جانب عمرو للمستشار الإعلامي في الرئاسة الفلسطينية ماهر الشلبي.
وتشير المصادر الفلسطينية ، إلى أن قرار عباس الخاص بتحديد نفوذ المتخاصمين الرجوب ودحلان سياسيا وإعلاميا ، بعد أن وصلت إليه أنباء مناكفتهما وتكذيبهما المتبادل لتصريحاتهما أمام وسائل الإعلام. ورجع قرار أبومازن غير المعلن بعد ساعة من وصول الوفد الرئاسي بقيادته الى منتجع شرم الشيخ في مصرلحضور القمة الرباعية الأسبوع الماضي، إذ جمع الغريمين في مقر اقامة الوفد الفلسطيني وقال لهما، أنه يتابع أداءهما، وأنه لن يسمح لأي طرف بإدعاء النفوذ أو القرب منه، وألقى عليهما شروطه للإستمرار في العمل معه خلال المرحلة المقبلة.
ولاحظت مصادر فلسطينية، أن الرجوب ودحلان التزما بشروط أبومازن طيلة الأيام الأربعة الماضية، التي تلت أعمال قمة شرم الشيخ التي حضرها الى جانب عباس والرئيس المصري وملك الأردن، رئيس الوزراء الإسرائيلي إرئيل شارون، ولم يظهرا في تصريحات للفضائيات العربية.














التعليقات