بهية مارديني من دمشق : اعتبر مصدر إعلامي سوري رفيع المستوى ، تعقيبا على حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أن ما " جرى عمل إرهابي و إجرامي هدفه زعزعة استقرار لبنان، و قتل أكبر عدد ممكن من اللبنانيين وقادتهم السياسيين ، وإعادته إلى دوامة العنف"، مشيرا الى " دعم سورية المطلق للبنان في جميع الأوقات " .
وأكد المصدر أن " الانفجار الذي هز وسط بيروت اليوم ، أثار مشاعر الغضب و الاستياء و الألم في سورية حكومة و شعبا ".
و اوضح المصدر أن " أعداء لبنان الذين استاءوا من انتصاره على الاحتلال ، و توجهه الواثق نحو الاستقرار و لعب دور حيوي و مستقل في المنطقة ما فتئوا يقومون بمثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية في محاولة لإضعاف لبنان وسط ضغوط عالمية عليه و على سورية ، هدفها النهائي تحقيق المطامع العدوانية الإسرائيلية في هذه المنطقة ".
و أضاف أن " سورية إذا تنعي رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق تعبر عن بالغ حزنها و مواساتها لأسرة الفقيد وللشعب اللبناني الشقيق بكل فئاته ، و لاشك بأن هذا المصاب الأليم و العمالة الإجرامية لن تنجح في النيل من صمود اللبنانيين و وحدتهم الوطنية ".
من جانبه اتهم الدكتور جورج جبور النائب السوري والمستشار السابق للرئيس الراحل حافظ الاسد في تصريح لـ"ايلاف" " جهات خارج الدائرة العربية " في تنفيذ عملية الاغتيال معتبرا ان هذه الجريمة النكراء لايمكن لاي عربي ان يكون مستفيدا منها وعلينا ان نفكر فيمن ارتكب هذه الجريمة لتتجه ابصارنا خارج الدائرة العربية.
وقال "لن استبق نتائج التحقيق ولا اعرف اذا كان التحقيق سيقود الى نتائج محددة ولكن ما استطيع ان اجزم به هو ان هذه الجريمة ليست لصالح لبنان وليست لصالح سورية وليست لصالح اية جهة عربية والمطلوب من اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة ان يكونوا معا وان يتحلوا بضبط النفس وان يبتعدوا عن أي عمل يمكن ان يزيد شكوك الواحد منهم بالاخر ".
واوضح جبور ان خسارة الحريري هي خسارة للبنان وسورية وللمسلمين والعرب .