برلين: ظل انتحار قائد الجيش النازي المارشال هرمان غورينغ طوال 60 عاما من الأسرار الغامضة إلى أن كشف السر جندي أميركي كان حارس زنزانته عقب إصدار محكمة نورنبيرغ المشهورة الحكم بالموت عليه. فبعد صمت طويل اعترف الجندي السابق هربرت لي ستيفرس البالغ من العمر اليوم 78 عاما وكان حارس غورينغ الذي حكم عليه بالموت لأنه مجرم حرب ومسؤول عن مجازر كثيرة منها التي وقعت في معسكرات التعذيب لصحيفة " لوس انجليس تايمس" بأنه أعطى لغورينغ حبة سينكالي لغورين قبل ساعات قليلة من تنفيذ حكم الإعدام فيه يوم15 تشرين الأول( أكتوبر) عام 1946 دون أن يعرف أنها حبة مميتة فاستطاع بذلك الانتحار وتفادي الإعدام. وأكدت ملفات الجيش الأميركي أنه كان بالفعل حارسا خلال محاكمة نورنبيرغ.
والمعروف أن العسكريين والجواسيس في السابق كانوا يدسون حبة السينكالي في مكان بجسمهم للانتحار بها عند الضرورة. وقال الجندي المتقاعد أيضا إنه لم يكن على علم بمفعول الحبة وطلب منه يومها رجلان اسمهما أريك وماتياس تعرف عليهما لدى صديقة إخفاء الحبة اخل قلم حبر يخص غورينغ كانت على طاولته في الزنزانة، وقالا له إن المارشال مريض جدا ويحتاج إلى هذا الدواء، وعندما وضعها لم يكن يعرف أن الحبة لانتحاره ، وأقدم على الاعتراف بناء على إلحاح من ابنته لقول الحقيقة. وكانت لجنة للتحقيق في كيفية حصول غورينغ على حبة السينكالي شكلت عقب انتحاره رغم أن الحراسة عليه كانت مشددة جدا، ويعتقد بعض المؤرخين أن الحبة كانت معه منذ بداية محاكمته مزروعة في تاج سن من أسنانه، لكن جاءت قصة الجندي المتقاعد الآن لتقلب كل المعطيات.














التعليقات