أحمد نجيم مراكش: لقي سائح فرنسي شاب يدعى بنجامان فانس فيرين ، 17 سنة، حتفه ظهيرة اليوم الخميس ح في سوق الشماعين في مدينة فاس المغربية. وتلقى الشاب طعنة قاتلة على مستوى القلب من شخص يعتقد نه أصولي، وبعد ذلك وجه طعنات أخرى بسيفه إلى والدته مونيك فانس فيرين ( 46 سنة )، فأصاب إحدى كليتيها. ونقلت الأم إلى المستشفى، وما زالت حالتها خطيرة، رغم إجراء عملية جراحية لإنقاذ حياتها.
وحسب شهود من المدينة فإن صاحب الطعنتين يعتقد أن يكون إرهابيا، إذ صاح أثناء ارتكاب جريمته "الله أكبر"، بينما ذهبت مصادر أخرى الىأن الشخص مختل عقليا. وأوضحت العناصر الأولية للتحقيق أن المعتدي يبدو مختلا عقليا فيما تجرى تحقيقات معمقة لتحديد ما إذا كان القاتل عبد الإله المازن (29 سنة) على علاقة مع تنظيم إرهابي.
وكان الشاب المقتول وأمه قدما من فرنسا إلى مدينة مكناس، 60 كلم عن مدينة فاس، لقضاء العطلة المدرسية، ونزلا ضيوفا عند أستاذ لمادة الرياضيات في ثانوية بول فاليري في مكناس، التابعة للبعثة الفرنسية.
وتعيش الجالية الفرنسية في مدينتي فاس ومكناس المغربيتين حالة ذهول وصدمة بعد إعلان الخبر، إذ أجهش أستاذ الرياضيات بالبكاء عند معرفته بالخبر هاتفيا، فغادر المؤسسة إلى مدينة فاس برفقة بعض زملائه.
وكانت مدينة فاس عاشت أحداثا إجرامية في الآونة الأخيرة، مما دفع بالسكان إلى تنظيم وقفةاحتجاجية على الوضع الأمني المتدهور، وأقدمت الإدارة العامة للأمن الوطني على تغييرات شملت المسؤولين الأمنيين المحليين، لتعود الحياة إلى هدوئها، وجاء حادث هجوم اليوم ليكسر هذا الهدوء.