بهية مارديني من دمشق: اوضح المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية ان وسائل الاعلام اشارت اليوم الى إحالة اللواء حسن خليل رئيس شعبة المخابرات العسكرية إلى التقاعد وتعيين اللواء آصف شوكت بديلا له ، كأنه حدث ، وبالنظر لمحاولة البعض التضليل وإعطاء الموضوع بعدا ليس له ، اعتمادا على جهل الرأي العام بتركيبة أجهزة المخابرات في سورية وآلية عملها ، فضلا عن النظام الإداري الذي يحكم حركة الضباط نقلا وترقية وتسريحا، نوه المجلس في بيان له ، تلقت ايلاف نسخة منه ، أن إحالة حسن خليل على التقاعد تأتي محكومة بقانون خدمة الضباط وتعديلاته التي كان آخرها ما نصت عليه المادة 166 من المرسوم التشريعي رقم 18 الصادر بتاريه 21 نيسان (أبريل)2003 وقد حدد المرسوم خدمة الضباط بحسب رتبهم على النحو التالي :

حملة رتبة عماد أول ، يحالون على التقاعد عند بلوغهم سن 62 عاما ،حملة رتبة عماد ، يحالون على التقاعد عند بلوغهم سن 60 عاما، حملة رتبة لواء ، يحالون على التقاعد عند بلوغهم سن 58 عاما ، حملة رتبة عميد ، يحالون على التقاعد عند بلوغهم سن 56 عاما .

وتابع البيان ان منصبي رئيس الأركان ونائب القائد العام للجيش ( الذي جرت العادة أن يكون وزيرا للدفاع في الآن نفسه ) مستتثنيان من هذه الأحكام ويخضعان لآلية أخرى .

واضاف البيان انه فيما يتعلق باللواء حسن خليل حصرا ، فقد أحيل إلى التقاعد منذ الرابع عشر من الشهر الجاري ( اليوم الذي بلغ فيه الستين من العمر) علما بأنه كان مكلفا بشعبة المخابرات العسكرية منذ إحالة العماد علي دوبا على التقاعد في مطلع العام 2000 .

واكد البيان ان اللواء هشام بختيار ، مدير إدارة المخابرات العامة سيحال الى التقاعد في 18 من الشهر الماضي بقوة القانون نفسه ، إلا أنه وبالنظر لأن إدارة المخابرات العامة ( المعروفة شعبيا باسم أمن الدولة ) تجمع ما بين الصفتين المدنية والعسكرية ، سواء على مستوى الجهاز ككل أو على مستوى رئاستها التي يمكن أن تسند لمدني ، فقد بقي في منصبه هذا الذي جاء إليه من رئاسة فرع دمشق ( فرع المنطقة ) في المخابرات العسكرية في سياق عملية " عسكرة أجهزة المخابرات ذات الطابع المدني " .

وقال البيان انه من المنتظر أن يحال على التقاعد ، بقوة القانون أيضا ، اللواء عز الدين اسماعيل مدير إدارة المخابرات الجوية في 18 نيسان ( أبريل)القادم ، وهو المولود في قرية بسطوير التابعة لمنطقة جبلة بتاريخ 18 نيسان ( أبريل)1947 .