عبدالله زقوت من غزة: فشلت اللجنة المركزية لحركة فتح في الاتفاق على التشكيلة النهائية للحكومة الفلسطينية التي ستعرض غداً، على المجلس التشريعي الفلسطيني ، بهدف مناقشة برنامجها تمهيداً لنيل الثقة.
و ستعقد كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي، الليلة ، اجتماعًا هاماً لها يحضره كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، و الرئيس المكلف للحكومة الجديدة أحمد قريع ، في الوقت الذي أبدى فيه عدد كبير من نواب " فتح " في المجلس التشريعي ، انزعاجهم الشديد ، من تشكيلة الحكومة التي يرأسها قريع ، الأمر الذي سيؤدي قطعاً إلى صعوبات جمة في نيل الثقة لحكومة قريع من جانب المجلس التشريعي .
و تطالب كتلة " فتح " ، الرئيس عباس ، بتكليف شخصية أخرى عوضاً عن قريع ، لتشكيل الحكومة الفلسطينية ، أو اعتبار الحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال فقط ، و هذا الأمر بحد ذاته يعارضه البعض لأن الحكومة ستكون عاجزة عن القيام بخطوات إصلاحية قبل الانتخابات التشريعية بعد نحو أربعة أشهر.
وفي نفس الإطار، أعلن أنصار حركة فتح في قطاع غزة، عن تنظيم مظاهرة كبيرة أمام المجلس التشريعي ، يوم غد الاثنين ، احتجاجًا على تشكيلة الحكومة الجديدة ، مطالبين أيضاً الرئيس عباس بتكليف شخصية أخرى غير أحمد قريع بتشكيل الحكومة الجديدة .
و يتهم أنصار " فتح " ، رئيس الحكومة أحمد قريع ، بالمماطلة في عملية تشكيل الحكومة ، و إصراره على الاحتفاظ بوزراء متهمين بقضايا فساد ، و لا يلقون ترحيباً في أوساط الشارع الفلسطيني ، الذي يريد اتخاذ خطوات إصلاحية بعد إخفاقات حركة فتح في الانتخابات البلدية الأخيرة.













التعليقات