سمية درويش من غزة: كشفت مصادر صحافية في تل أبيب ،عن ان نحو 18 ألف شرطي إسرائيلي سيشاركون في تنفيذ خطة إخلاء المستوطنات في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، عن المفتش العام للشرطة الإسرائيلية موشيه كرادي قوله، ان أفراد الشرطة سيعملون في دوريات طولها 12 ساعة معتبرا أن هذه ستكون إحدى نقاط ضعف القوات ،موضحا بان الشرطة لم تقرر بعد كيف سترد إذا ما تم إطلاق النار من قبل مستوطنين.
وكان مجلس الوزراء صوت صباح أمس "الاحد"، بأغلبية ساحقة حول خطة فك الارتباط وإخلاء مستوطنات غزة ،حيث نجح شارون رئيس الحكومة بتمرير الفرصة على أعدائه في الحكومة والرافضين لخطته كوزير المالية الذي رفض الخطة واعتبر الاستفتاء الشعبي حول الإخلاء غير مجد، على حد تعبيره.
وتابع كرادي قوله ان الشرطة تلقت قبل أسبوعين زيادة ميزانية قدرها 370 مليون شيكل لصالح تنفيذ الإخلاء، وأضاف "إننا نتحدث عن فترة الصيف والأولاد في عطلة طويلة، الحديث يدور عن ثلاثة إلى أربعة أشهر".
ومضت الصحيفة تقول على لسان كرادي، إن الشرطة ستعمل في ثلاث حلقات حيث ستكون الحلقة الأولى داخل قطاع غزة وتتألف من 2,500 شرطي تحت قيادة الجيش، الحلقة الثانية ستكون حول القطاع وهي بمثابة الغلاف الذي سيمنع دخول أشخاص غير مسموح لهم إلى المستوطنات وستتألف من 4 آلاف شرطي سيكونون تحت قيادة نائب قائد الشرطة في الجنوب، العميد عوزي روزين، اما الحلقة الثالثة ستكون داخل الخط الأخضر وستواجه أعمال الشغب التي يتوقع أن تحدث هناك وفي الحرم القدسي وستتألف من 12 ألف شرطي.
ويخدم في سلك الشرطة الإسرائيلية 27 ألف شرطي وعنصر في قوات حرس الحدود التابعة للشرطة، وستجند إسرائيل كل قوتها من اجل إنجاح خطة إخلاء غزة ،حيث باتت تتخوف من تكتلات المعارضة المتطرفة والرافضة للإخلاء ،إضافة الى أنها تريد ضمانات فلسطينية بعدم خروجها من القطاع تحت وابل النار ،حتى لا تحتسب المنظمات الفلسطينية هروبها من القطاع انتصارا للمقاومة على غرار ما حدث في الجنوب اللبناني.
- آخر تحديث :















التعليقات